في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٢٠ - ثالثا جواز التوسل في القرآن الكريم

القدرة الإلهية، و إنما جعلوا يعقوب (عليه السلام) واسطة في طلب المغفرة بسبب كونه مقرباً و ذا جاه عنده سبحانه. و هذا واضح من خلال جواب يعقوب لابنائه‌ (قالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ) ٢٣.

ج قال تعالى: (وَ لَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَ اسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيماً) ٢٤.

و تشير الآية الى مقبولية استغفار رسول الله (صلى الله عليه و آله) للمسلمين التائبين لأن لرسول الله (صلى الله عليه و آله) جاهاً عظيماً عند الله سبحانه.

و تؤكد في الوقت نفسه أهمية مجي‌ء أبناء الأمة المسلمة لرسول الله (صلى الله عليه و آله) من أجل طلب المغفرة لهم‌ ٢٥.