في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٣٤ - سابعا مناقشة المنكرين لجواز التوسل و مشروعيته

و و قال الإمام زين العابدين (عليه السلام) في دعائه بمناسبة حلول شهر رمضان:

«... اللهم اني أسألك بحقّ هذا الشهر و بحقّ مَن تعبّد فيه من ابتدائه إلى وقت فنائه من ملك قربته أو نبي أرسلته أو عبد صالح اختصصته ...» ٥٨.

سابعاً: مناقشة المنكرين لجواز التوسّل و مشروعيّته‌

قيل: لا يمكن التوسل بالموتى، و هذا عمل قبيح عقلًا، لعدم قدرة الميت على الإجابة، و التوسل به خطاب للمعدوم‌ ٥٩.

إنّ هذا الادّعاء مردود و معارض للقرآن الكريم، و إليك نماذج من الآيات القرآنية التي تنفي كون الموت من العدم.

١ مثل قوله تعالى: (وَ لَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيها بُكْرَةً وَ عَشِيًّا) ٦٠.

و هذه الطائفة نازلة في حق المؤمنين، إذ تبيّن نوع الرعاية لهم في الدنيا و الآخرة.

٢ و أصرح منها، قوله تعالى: (النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْها غُدُوًّا