في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٣٣ - سادسا التوسل عند أهل البيت(عليهم السلام)

لرسول الله (صلى الله عليه و آله): ما تقول في علي بن أبي طالب؟ فقال: ذلك نفسي، قلت: فما تقول في الحسن و الحسين؟ قال: هما روحي، و فاطمة أُمّهما ابنتي يسوؤني ما ساءها و يسرّني ما سرّها، اشهد الله أني حرب لمن حاربهم، سلم لمن سالمهم، يا جابر إذا أردت أن تدعو الله فيستجيب لك فادعه بأسمائهم فإنها أحب الأسماء الى الله عزّ و جلّ.

ج عن النبي (صلى الله عليه و آله): «اللّهم إني أتوجه إليك بمحمد و آل محمد و أتقرب بهم إليك و أقدمهم بين يدي حوائجي» ٥٥.

د و كان الإمام علي أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول في دعائه:

«... بحقّ محمد و آل محمد عليك، و بحقّك العظيم عليهم أن تُصلّي عليهم كما أنت أهله و أن تعطيني أفضل ما أعطيت السائلين من عبادك الماضين من المؤمنين، و أفضل ما تعطي الباقين من المؤمنين» ٥٦.

ه و قال الإمام أبو عبد الله الحسين (عليه السلام) في دعاء عرفة:

«... اللهم إنّا نتوجّه إليك في هذه العشية التي فرضتها و عظّمتها بمحمد نبيّك و رسولك و خيرتك من خلقك» ٥٧.