في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٣٠ - خامسا التوسل في سيرة المسلمين

ب قال الحافظ أبو عبد الله محمد بن موسى النعماني في كتابه مصباح الظلام: إن الحافظ أبا سعيد السمعاني ذكر فيما روينا عنه عن علي بن أبي طالب (عليه السلام)، أنه قال: «قدم علينا اعرابي بعد ما دفنّا رسول الله (صلى الله عليه و آله) بثلاثة أيام، فرمى بنفسه على قبر النبي (صلى الله عليه و آله) و حثا من ترابه على رأسه، و قال: يا رسول الله، قلت فسمعنا قولك، و وعيت عن الله سبحانه و وعينا عنك، و كان فيما أنزل‌ (وَ لَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ ...) و قد ظلمت نفسي و جئتك تستغفر لي فنودي من القبر: إنه قد غفر لك» ٤٨.

ج كان رسول الله قد علّم رجلًا أن يدعو فيسأل الله ثمّ يخاطب النبيّ فيتوسل به ثمّ يسأل الله قبول شفاعته، فيقول: «اللهم إني أسألك و أتوسل إليك بنبيّك نبي الرحمة «يا محمد يا رسول الله إنّي أتوسل بك الى ربّي في حاجتي لتقضى لي، اللهم فشفّعه في» ٤٩.

د جاء في صحيح البخاري ان عمر بن الخطاب كان إذا قحطوا استسقى بالعباس بن عبد المطلب (رضي الله عنه) و قال: اللهم كنا نتوسل اليك بنبيّنا فَتُسقينا، و إنا نتوسل اليك بعم نبيّنا فاسقنا.