في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٤٠ - التوسل بالأنبياء و الصالحين بعد موتهم

هُمُ الْمُؤْمِنُونَ) ٧٥.

فلو اعترفنا بأن الاستعانة و التوسل بغير الله جائز لأنه بإذنه و بارادته لا مستقلًا عنها، فما هو وجه الاستعانة بالميت، مع أن الثابت هو الاستعانة بالنبي أو الولي في حياته لا في مماته؟

إنّ الصحابة لم ينكروا التوسل بالنبي حال حياته و بعد وفاته.

التوسّل بالأنبياء و الصالحين بعد موتهم‌

و من سيرة المسلمين التوسل بالنبي بعد وفاته (صلى الله عليه و آله).

١ جاء في مسند أحمد:

«اللهمّ إني أسألك بحقّ السائلين عليك و بحقّ ممشاي هذا، فإنّي لم أخرج أشراً و لا بطراً و لا رياءً و لا سمعة، خرجت اتّقاء سخطك و ابتغاء مرضاتك، أسألك أن تنقذني من النار، و أن تغفر لي ذنوبي فإنّه لا يغفر الذنوب إلّا أنت» ٧٦.

في هذا الحديث دلالة واضحة على جواز التّوسل‌