في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف
(١)
التوسل
١١ ص
(٢)
مقدمة
١١ ص
(٣)
أولا التوسل في اللغة و الاصطلاح
١٤ ص
(٤)
ثانيا الآراء في حكم التوسل
١٥ ص
(٥)
ثالثا جواز التوسل في القرآن الكريم
١٩ ص
(٦)
صورة التوسل كما يرسمها القرآن الكريم
٢١ ص
(٧)
رابعا التوسل في الأحاديث النبوية
الشريفة
٢٦ ص
(٨)
خامسا التوسل في سيرة المسلمين
٢٩ ص
(٩)
سادسا التوسل عند أهل البيت(عليهم
السلام)
٣٢ ص
(١٠)
سابعا مناقشة المنكرين لجواز التوسل و
مشروعيته
٣٤ ص
(١١)
التوسل بالأنبياء و الصالحين بعد موتهم
٤٠ ص
(١٢)
مناقشة ابن تيمية في توجيهه لهذا الدعاء
٤١ ص
(١٣)
خلاصة البحث
٤٨ ص
في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٤٠ - التوسل بالأنبياء و الصالحين بعد موتهم
هُمُ الْمُؤْمِنُونَ) ٧٥.
فلو اعترفنا بأن الاستعانة و التوسل بغير الله جائز لأنه بإذنه و بارادته لا مستقلًا عنها، فما هو وجه الاستعانة بالميت، مع أن الثابت هو الاستعانة بالنبي أو الولي في حياته لا في مماته؟
إنّ الصحابة لم ينكروا التوسل بالنبي حال حياته و بعد وفاته.
التوسّل بالأنبياء و الصالحين بعد موتهم
و من سيرة المسلمين التوسل بالنبي بعد وفاته (صلى الله عليه و آله).
١ جاء في مسند أحمد:
«اللهمّ إني أسألك بحقّ السائلين عليك و بحقّ ممشاي هذا، فإنّي لم أخرج أشراً و لا بطراً و لا رياءً و لا سمعة، خرجت اتّقاء سخطك و ابتغاء مرضاتك، أسألك أن تنقذني من النار، و أن تغفر لي ذنوبي فإنّه لا يغفر الذنوب إلّا أنت» ٧٦.
في هذا الحديث دلالة واضحة على جواز التّوسل