في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٢٢ - صورة التوسل كما يرسمها القرآن الكريم

العمل الصالح يعتبر من أفضل الوسائل التي يتمسك بها العبد لغرض تحقيق حوائجه، قال تعالى: (وَ إِذْ يَرْفَعُ إِبْراهِيمُ الْقَواعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَ إِسْماعِيلُ رَبَّنا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ* رَبَّنا وَ اجْعَلْنا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِنا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَ أَرِنا مَناسِكَنا وَ تُبْ عَلَيْنا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ) ٢٨.

و الآية هنا تؤكد الصلة بين العمل الصالح و هو بناء البيت و الدعاء الذي كان يرغب في تحققه النبي إبراهيم (عليه السلام) و هو قبول الأعمال الصالحة و أن تكون من ذرّيته امّة مسلمة.

كما يؤكد قوله تعالى: (الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنا إِنَّنا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا وَ قِنا عَذابَ النَّارِ) ٢٩.

فترى أنه عطف طلب الغفران بالفاء، على قوله: (ربّنا إنّنا آمنّا) ففاء التفريع تعرب عن الصلة بين الإيمان و طلب الغفران.

ج التوسّل بدعاء الرسول‌

أشار القرآن الكريم الى مكانة الرسول (صلى الله عليه و آله) و عظمته و قيمته عند الله سبحانه، و الفرق بينه و بين باقي الناس، بقوله: (