في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٣٧ - سابعا مناقشة المنكرين لجواز التوسل و مشروعيته

أما الأحاديث الشريفة التي تشير إلى امكان الارتباط بالأرواح، فمنها:

١ ما روي عن النبي (صلى الله عليه و آله) أنه وقف على قليب (بدر) و خاطب المشركين الذين قتلوا و القيت جثثهم في القليب.

عن أنس بن مالك، قال: سمع أصحاب رسول الله (صلى الله عليه و آله) رسول الله (صلى الله عليه و آله) من جوف الليل و هو يقول: يا أهل القليب، يا عتبة بن ربيعة، و يا شيبة بن ربيعة، و يا امية بن خلف، و يا أبا جهل بن هشام فعدد من كان منهم في القليب: هل وجدتم ما وعدكم ربّكم حقاً؟ فإني قد وجدت ما وعدني ربي حقاً؟ فقال المسلمون: يا رسول الله، أ تنادي قوماً قد جيفوا؟ قال: ما أنتم بأسمع لما أقول منهم، و لكنهم لا يستطيعون أن يجيبوني‌ ٦٥.

٢ إن المسلمين على اختلاف مذاهبهم يسلمون على رسول الله (صلى الله عليه و آله) في الصلاة عند ختامها فيقولون: «السلام عليك أيها النبي و رحمة الله و بركاته»، و إن سنة رسول الله ثابتة له في حياته و بعد مماته، فلا انقطاع لصلاتنا و علاقتنا بالنبي (صلى الله عليه و آله).

فهذا السلام يدل على امكان الارتباط بروحه (صلى الله عليه و آله) لا بل‌