في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٣٢ - سادسا التوسل عند أهل البيت(عليهم السلام)

الذكر يمكن القول: بأن الأنبياء و الصالحين من عباده يعدون من الوسائل المشروعة التي عناها الله تعالى بقوله: (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ ابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ) ٥٣. و الوسيلة هنا تشمل المستحبات و لا تنحصر في أداء الواجبات و اجتناب المحرمات.

سادساً: التوسّل عند أهل البيت (عليهم السلام)

إن ائمة أهل البيت (عليهم السلام) قد حثّوا كثيراً على التوسل بالقرآن و بأولياء الله و غيرهما، و من راجع كتب الإمامية و جوامعهم الحديثية و كتب الأدعية عندهم يجده أمراً واضحاً و جلياً بحيث لا يمكن التشكيك فيه، و إليك نماذج منها:

أ روى الحارث بن المغيرة قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: «إياكم إذا أراد أن يسأل أحدكم ربه شيئاً من حوائج الدنيا حتى يبدأ بالثناء على الله عزّ و جلّ و المدحة له و الصلاة على النبي (صلى الله عليه و آله) ثمّ يسأل الله حوائجه» ٥٤.

ب عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال جابر الأنصاري: قلت‌