في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٣٨ - سابعا مناقشة المنكرين لجواز التوسل و مشروعيته

تحتّم وقوعه.

٣ و جاء عنه (صلى الله عليه و آله): «من زارني بعد وفاتي و سلّم عليّ رددت عليه السلام عشراً، و زاره عشرة من الملائكة يسلّمون عليه، و من سلّم عليّ في بيت ردّ الله عليّ روحي حتى اسلم عليه» ٦٦

٤ و قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): «من زارني بعد موتي فكأنما زارني في حياتي ...» ٦٧.

و إذا ثبت امكان الاتصال بالإنسان الموجود في حياة البرزخ، فهل يجوز الطلب منه و التوسل إليه بقضاء الحوائج، أم أنّ ذلك شرك بالله بدليل قوله تعالى: (إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ) ٦٨؟

و الجواب: إنّ الأمر كله لله و بارادته، و برضاه تحدث الامور، إلّا أن ذلك لا ينافي ثبوت الشفاعة للأنبياء و الأولياء في الدنيا و الآخرة بعد الإذن من الله، كما يلاحظ ذلك في ثبوت الخلق و إحياء الموتى و شفاء المرضى لعيسى (عليه السلام) بعد