في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف
(١)
التوسل
١١ ص
(٢)
مقدمة
١١ ص
(٣)
أولا التوسل في اللغة و الاصطلاح
١٤ ص
(٤)
ثانيا الآراء في حكم التوسل
١٥ ص
(٥)
ثالثا جواز التوسل في القرآن الكريم
١٩ ص
(٦)
صورة التوسل كما يرسمها القرآن الكريم
٢١ ص
(٧)
رابعا التوسل في الأحاديث النبوية
الشريفة
٢٦ ص
(٨)
خامسا التوسل في سيرة المسلمين
٢٩ ص
(٩)
سادسا التوسل عند أهل البيت(عليهم
السلام)
٣٢ ص
(١٠)
سابعا مناقشة المنكرين لجواز التوسل و
مشروعيته
٣٤ ص
(١١)
التوسل بالأنبياء و الصالحين بعد موتهم
٤٠ ص
(١٢)
مناقشة ابن تيمية في توجيهه لهذا الدعاء
٤١ ص
(١٣)
خلاصة البحث
٤٨ ص
في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ١٧ - ثانيا الآراء في حكم التوسل
و شافعاً» ١٥.
و نقل ابن تيمية عن أحمد بن حنبل في (منسك المروزي) التوسل بالنبي (صلى الله عليه و آله) و الدعاء عنده. و نقل ذلك أيضاً عن ابن أبي الدنيا و البيهقي و الطبراني بطرق عديدة شهد لها بالصحة ١٦.
و من القائلين بالجواز، الإمام الشافعي، فقد قال: «إني لأتبرك بأبي حنيفة و أجيء الى قبره كل يوم، فإذا عرضت لي حاجة صليت ركعتين و جئت الى قبره و سألت الله تعالى الحاجة عنده، فما تبعد أن تقضى» ١٧.
فمن القائلين بالجواز: أبو علي الخلال شيخ الحنابلة، حيث قال: «ما همني أمر فقصدت قبر موسى بن جعفر (عليه السلام)، فتوسلت به إلّا سهّل الله تعالى لي ما أحب» ١٨.
أما الشيعة الإمامية فقد قالوا: يجوز التوسل بالنبي (صلى الله عليه و آله)، و الأئمة (عليهم السلام)، في قضاء الحوائج و تفريج