في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ١٣ - مقدمة
تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتاً بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ) ٥ فهي إذاً عبادة سارية المفعول بعد وفاته (صلى الله عليه و آله) أيضاً و قد فهم المسلمون جواز ذلك و مارسوها بعد وفاته، كما ذهب إليه بعض المفسرين ٦.
إذاً لا مانع من العلاقة مع الله و طلب غفران الذنوب منه، أو طلب نيل الحوائج الدينية و الدنيوية عن طريق التوسل بالنبي (صلى الله عليه و آله)، ليستغفر لهم باعتبار قربه من الله و كونه وجيهاً عنده. و هذا طريق قد ندب إليه الشرع و عيّنه القرآن الكريم.
و لمزيد من التوضيح نتابع البحث في النقاط التالية:
أولًا: التوسل في اللغة و الاصطلاح.
ثانياً: الآراء في حكم التوسل.
ثالثاً: جواز التوسل في القرآن.
رابعاً: التوسل في الأحاديث النبوية.
خامساً: التوسل في سيرة المسلمين.
سادساً: التوسل عند أهل البيت (عليهم السلام).
سابعاً: مناقشة المفكرين بجواز التوسل و مشروعيته.