في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ١٢ - مقدمة

فهي ضرب من البدع و الضلال.

و قد أشار الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) الى الوسائل التي يتقرب بها العبد إليه سبحانه، بقوله:

إن أفضل ما توسل به المتوسّلون الى الله سبحانه و تعالى، الإيمان به و برسوله و الجهاد في سبيله، فإنه ذروة الإسلام، و كلمة الاخلاص فإنّها الفطرة، و إقام الصلاة فإنها الملّة، و إيتاء الزكاة فإنها فريضة واجبة، وصوم شهر رمضان فإنه جُنّة من العقاب، و حجُّ البيت و اعتماره فإنهما ينفيان الفقر و يرحضان‌ ٢ الذنب. وصلة الرحم فإنها مثراة في المال، و منسأة في الأجل، و صدقة السرُّ فإنها تكفّر الخطيئة، و صدقة العلانية فإنها تدفع ميتة السوء و صنائع المعروف فإنها تقي مصارع الهوان‌ ٣.

و أرشد القرآن الكريم الى السيرة الحميدة و المطلوبة للمسلمين، فقال عزّ من قائل: (وَ لَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَ اسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيماً) ٤ و لا تنحصر هذه الممارسة الممدوحة بحال حياة الرسول (صلى الله عليه و آله) بين المسلمين، بعد أن قال الله تعالى: (وَ لا