المرأة في الجاهلية و الإسلام - اليوسفي الغروي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٥٩ - الخلاصة

الأناجيل، إلّاأنها صارت جزءاً من الإيمان المسيحي. لأن بولس هو المؤسس الفعلي للمسيحية، والمكسب الأكبر للمرأة في تعاليمه- وليس تعاليم المسيح الأصلية- هو وحدانية الزواج ومنع الضرائرية، وهذا خاضع على‌ الأكثر للرهبانية المبتدعة في المسيحية البولسية، أما الميراث فهو- كسائر الأحكام التشريعية- محوّل على‌ الشريعة السابقة في كتابها التوراة.

ولنقرأ معاً بعض النصوص البولسية في رسائله وأسفاره عن المرأة:

في رسالته إلى أهل كونثوس يمنع المرأة من التكلم في الكنيسة[١].

وفيها أيضاً: «الرجل ليس من المرأة بل المرأة من الرجل، الرجل لم يخلق من أجل المرأة بل المرأة من اجل الرجل»[٢].

وفي رسالته إلى أهل تيتوس يوصي العجائز أن ينصحن الحدثات أن يكن خاضعات لرجالهن ومحبّات لهم ولأولادهن صالحات، عفيفات متعقلات ملازمات بيوتهن‌[٣].


[١] - رسائل وأسفار بولس ١٤: ٢٤- ٢٥.

[٢] - رسائل وأسفار بولس ١٢: ٦.

[٣] - رسائل وأسفار بولس ٢: ٩.