المرأة في الجاهلية و الإسلام - اليوسفي الغروي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٦٠ - الخلاصة
وفي رسالته إلى أهل أفسوس: «أيها النساء، اخضعن لرجالكن كما للربّ، لأن الرجل هو رأس المرأة، كما أن المسيح أيضاً رأس الكنيسة، وهو مخلّص الجسد، وكما تخضع الكنيسة للمسيح كذلك النساء لرجالهن في كل شيء»[١].
وفي رسالته إلى تيموتاوس: «النساء يزيّن ذواتهنّ بلباس الحشمة مع ورع وتعقّل، لا بضفائر، أو ذهب، أو ملابس كثيرة الثمن، بل كما يليق بنساء متعاهدات بتقوى اللَّه بأعمال صالحة، لتتعلم المرأة بسكوت في كل خضوع. ولكن لستُ آذن للمرأة أن تتسلّط على الرجل، ولا أن تعلّم بل تكون في سكوت .. لأن آدم جُبل أولًا ثم حوّاء، وآدم لم يغْوَ لكن المرأة أغويت، فحصلت في التعدّي»[٢].
وسبق نقل القول عن ارسطو في كتاب السياسة: «إن الطبع هو الذي عيّن المركز الخاص للعبد والمرأة»[٣].
ويستمر الفكر الاوربي في هذه النظرة الذكورية حتى العصر الحديث، رغم الانقلاب الذي حصل في المفاهيم تحت الثورة
[١] - الرسالة الخامسة ٢٢: ٣٣.
[٢] - رسائل وأسفار بولس ٢: ٩.
[٣] - كتاب السياسة لارسطو ترجمة أحمد لطفي السيد: باب ١، فصل ٥.