جلوههاى حضرت در عصر غيبت از نگاه فقاهت - سيفي مازندراني، شيخ علي اکبر - الصفحة ٥٠ - سند مسجد مقدّس جمكران
جاى ترديد نيست كه تأليف شيخ صدوق قدس سره است؛ چون شيخ جليل حسنبن محمدبن حسنقمى در تاريخ قم به طور مكرّر تصريح به نام اينكتاب و نام مؤلّف آن (يعنى شيخ صدوق) نموده است.[١]
اما كتاب تاريخ قم:
علامه مجلسى شهادت داده است كه كتاب تاريخ قم، كتاب معتبرى است و اصل آن عربى است ولى ترجمه آن بدستم رسيد.
ايشان در بحث از مصادر بحار مىگويد:
«و كتاب تاريخ بلدة قم للشيخ الجليل حسن بن محمد بن الحسن القمى رحمه اللَّه»[٢].
سپس در بخش تحقيق اعتبار كتب مصادر چنين گفته است:
«و تاريخ بلدة قم كتاب معتبر، لكن لم يتيسَّر لنا أصل الكتاب و إنّما وصل إلينا ترجمته»[٣]. شايان ذكر است كه اينجانب تحقيق كامل سند كتاب «تاريخ قم» و نيز سند ترجمه آن را به عربى در پاورقى دو صفحه قبل آوردهام و اهل تحقيق مىتوانند مطالعه كنند.
ولكن محدّث نورى بعد از نقل عبارت مزبور از علّامه مجلسى، اظهار تعجب كرد؛ زيرا بعضى معاصرين علامه قضيه بناى مسجد جمكران را از نسخه أصلى عربى نقل كردهاند[٤].
[١] - بحار الأنوار: ج ٥٣ ص ٢٣٠/ مستدرك الوسائل: ج ٣ ص ٤٣٢.
[٢] - بحار الانوار: ج ١ ص ٢٣.
[٣] - همان: ص ٤٢.
[٤] - قال المحدث النورى- بعد نقل كلام المجلسى-: و هذا كلام عجيب؛ لأنّ الفاضل الالمعي الآميرزا محمد أشرف صاحب كتاب فضائل السادات كان معاصراً له و مقيماً باصفهان و هو ينقل من النسخة العربية بل و نقل عنه الفاضل المحقق الآغاء محمد على الكرمانشاهي في حواشيه على نقد الرجال في باب الحاء في اسم الحسن حيث ذكر الحسن ابن مثلة و نقل ملخّص الخبر المذكور من النسخة العربية و أعجب منه أنّ أصل الكتاب مشتملًا على عشرين باباً.
و ذكر العالم الخبير الآميرزا عبداللَّه الاصفهاني تلميذ العلامة المجلسي في كتابه الموسوم برياض العلماء في ترجمة صاحب هذا التأريخ إنّه ظفر على ترجمة هذا التاريخ في قم و هو كتاب كبير حسن كثيرة الفوائد في مجلّدات عديدة»/ بحار الانوار: ج ٥٣ ص ٢٣٤.