جلوههاى حضرت در عصر غيبت از نگاه فقاهت
(١)
مقدمه
٧ ص
(٢)
مسأله وجود فرزند براى حضرت حجت (عجل اللَّه تعالى فرجه)
٩ ص
(٣)
آيا امام زمان (عجل اللَّه تعالى فرجه الشريف) داراى فرزند است؟
١١ ص
(٤)
نظريه شيخ طوسى قدس سره
١١ ص
(٥)
بررسى موضوع بر اساس قاعده
١٢ ص
(٦)
تحقيق در روايات خاصّه
١٥ ص
(٧)
بررسى طرق روايت و أسناد آن
١٥ ص
(٨)
دفع اشكال عدم حجيت خبر واحد در عقائد
٢٢ ص
(٩)
ادعاى رؤيت و نقل حكم از حضرت حجت (عجل اللَّه تعالى فرجه)
٢٧ ص
(١٠)
معيار مشروعيت اسناد بناى مسجد يا عبادت خاص به دستور امام زمان چيست؟
٢٩ ص
(١١)
آيا ادّعاى رؤيت و أخذ دستور از امام عصر در زمان غيبت كبرى مشروعيت دارد؟
٣٠ ص
(١٢)
تحقيق فقهى در نصوص مقام
٣١ ص
(١٣)
توجيه و حلّ اختلاف نصوص
٣٢ ص
(١٤)
روايات شناخت حضرت هنگام تشرف
٣٣ ص
(١٥)
بهترين توجيه و تنها راه حل اختلاف نصوص
٣٦ ص
(١٦)
دستور امام زمان در زمان غيبت كبرى از چه راهى اثبات مى شود؟
٣٦ ص
(١٧)
آيا قاعده تسامح در أدله سنن در نقل مستحبات از امام زمان جارى مى شود؟
٣٧ ص
(١٨)
يك توجيه غير وجيه
٣٨ ص
(١٩)
اشكالى ديگر و جوابى متقن
٣٩ ص
(٢٠)
كسى كه بدون حجت شرعى دستورى از امام زمان نقل و ترويج مى كند چه حكمى دارد؟
٤١ ص
(٢١)
وظيفه عموم مؤمنين نسبت شخص مزبور چيست؟
٤٢ ص
(٢٢)
آيا عريضه نويسى به دليل شرعى ثابت است؟
٤٣ ص
(٢٣)
مسجد مقدّس جمكران
٤٥ ص
(٢٤)
سند مسجد مقدّس جمكران
٤٧ ص
(٢٥)
ترجمه و شرح خبر جمكران
٥٤ ص
(٢٦)
ملاقات حسن بن مثلة با امام عصر (عجل اللَّه تعالى فرجه الشريف) در بيدارى بود
٥٥ ص
(٢٧)
اى شيخ حسن آن پيراهن و شلوار مال تو نيست لباس خود را بپوش!!
٥٥ ص
(٢٨)
مشاهده حضورى امام زمان نشسته بر أريكه امامت و باخضر نبى و جمعى از صديقين در محضر حضرت
٥٦ ص
(٢٩)
فرمان امام به بازستانى منافع وقف از حسن بن مسلم و امر به صرف آن براى بناى مسجد جمكران
٥٦ ص
(٣٠)
درخواست معجزه براى اثبات حقانيت ملاقات، امر به رفتن به خانه ابوالحسن، و فرمان بازستانى منافع وقف
٥٨ ص
(٣١)
دستور امام به قرائت چهار ركعت نماز تحيت و دو ركعت نماز امام زمان
٥٩ ص
(٣٢)
دستور امام عليه السلام به ذبح بز شفا بخش
٦٠ ص
(٣٣)
شيخ حسن تمام شب را در حيرت و انديشه، و صبح شاهد نشانه هاى حضرت بود
٦١ ص
(٣٤)
نشانه و كرامت ديگر در ملاقات شيخ حسن با سيد ابوالحسن رضى الله عنه
٦٢ ص
(٣٥)
حركت سيد ابوالحسن به سوى جايگاه امام عصر و رخداد معجزه بز شفابخش
٦٣ ص
(٣٦)
استرداد منافع وقف و آغاز بناى مسجد جمكران و معجزه زنجير شفا بخش
٦٤ ص
(٣٧)
بررسى فقهى مضمون روايت
٦٥ ص
(٣٨)
مقتضاى تحقيق در اين بحث
٦٥ ص
(٣٩)
فهرست آيات و روايات
٦٩ ص
(٤٠)
فهرست مصادر و منابع
٧١ ص

جلوههاى حضرت در عصر غيبت از نگاه فقاهت - سيفي مازندراني، شيخ علي اکبر - الصفحة ٤٨ - سند مسجد مقدّس جمكران

كتاب مفقود است، ولى شيخ جليل أبوعلى حسن‌بن‌محمد بن‌حسن‌قمى‌[١] كه‌


[١] - أبو على الحسن بن محمد بن الحسن القمي- المتوفى سنة ٣٧٨- يروي‌عن الصدوق و أخيه الحسين بن علي بن بابويه و له كتاب تاريخ بلدة قم.

ذكره العلامة الطهرانى في الذريعة: ج ٣، ص ٢٧٧، الرقم ١٠٢٧. و السيد الصدر في تأسيس الشيعة: ص ٢٥٤. و عبداللَّه الأفندي في رياض العلماء ج ١ ص ٣١٨.

و لا يخفى أنّ في الذريعة ذكر أربعة كتب في كتاب تاريخ قم:

أحدها: لعلي بن الحسن بن محمد بن عامر بن عمران ابن أبي عمر الأشعرى القمي، ألّفه بالعربية في سنة ٣٧٨ ه ق. ثانيها: للأمير المنشي ينقل عنه صاحب الرياض. ثالثها: للشيخ حسين المعاصر نزيل قم المعروف ب( أرده شيره) رابعها: هذا الكتاب المبحوث عنه.

و قال المحدث النوري:« الشيخ الأقدم الحسن بن محمد بن الحسن القمي- المعاصر للصدوق في كتاب قم-، عن كتاب مونس الحزين في معرفة الحق و اليقين للصدوق، عن الشيخ العفيف الصالح الحسن بن مثلة الجمكراني عن الحجّة( عجل‌اللَّه تعالى فرجه‌الشريف) في حكاية طويلة، و فيها امره عليه السلام ببناء المسجد في جمكران». مستدرك الوسائل: ج ٣ ص ٤٣٢.

و نقل عن صاحب رياض العلماء أنّه قال:« الشيخ الجليل الحسن بن محمد بن الحسن القمى من أكابر قدماء علماء الأصحاب و من معاصرى الصدوق ... و له كتاب( تاريخ قم) و قد عوّل الاستاذ قدس سره في البحار و قال: إنّ كتابه معتبر و ينقل عنه كتابه المذكور في مجلّد المزار من البحار، لكن قال إنّه لم يتيسر لنا أصل الكتاب إنّما وصل إلينا ترجمته. خاتمة المستدرك طبع آل البيت ج ١ ص ٣٦٥.

و قال العلامة الأمينى:« إنّ كتاب تاريخ قم لمؤلّفه الحسن بن محمد بن الحسن القمي، ترجمه إلى الفارسية الشيخ الحسن بن على بن الحسن القمى في سنة ٨٦٥ ه. ق». الغدير: ج ٦ ص ٢٤.

ثم نقل عنه في خاتمة المستدرك أنّه قال:« يظهر من رسالة الامير المنشى في أحوال بلدة قم و مفاخرها و مناقبها أنّ اسم صاحب هذا التاريخ هو الاستاذ أبو علي الحسن بن محمد بن الحسن الشيباني القمي ... و قد يقال إنّه العمى- بالعين المهملة المفتوحة-، و هو غيره. و أعلم أنّي رأيت نسخةً من هذا التاريخ بالفارسية ... و يظهر منه أنّ مؤلّفه بالعربية إنّما هو الشيخ الحسن بن محمد المذكور و سمّاه« كتاب قم» و قد كان في عهد صاحب بن عباد الحسن بن عبدالملك عبداللَّه القمي بالفارسية بأمر الخواجة فخر الدين إبراهيم ... في سنة ثمانمأة و خمسة و ستين» خاتمة المستدرك ج ١ ص ٣٦٥ و رياض العلماء ج ١ ص ٣١٨. و قال المحدث النوري- بعد نقل ذلك-:« قلت يظهر من كتاب فضائل السادات تأليف الأمير السيد أحمد الحسيني سبط المحقق الكركي أنّ لهذا ترجمة اخرى ينقل فيها عنها» خاتمة المستدرك ج ١ ص ٣٣٦.

و قد أشكل بعض( راجع اصول علم الرجال للداوري ص ٣٧٤) أنّ الحسن بن محمد بن الحسن الشيباني القمي أو العمى- المنسوب اليهما كتاب« تاريخ قم»، لم يرد فيها توثيقٌ.

و هذا خطأٌ؛ إذ الصحيح الحسن بن محمد بن الحسن الشيباني القمي و هو تلميذ الصدوق و معاصره و من أكابر الأصحاب و هو الحسن بن محمد بن الحسن( المؤلّف) نفسه، و يحتمل كونه ولده. و على أيّ حال لا ريب في وثاقته و أما الحسن بن محمد بن الحسين الشيباني و الشيباني العميّ لا أثر لهما في كتب التراجم و الرجال، لا بوصف القمي و لا بوصف العمي، فهو تصحيف.

و على أيّ حال لا إشكال في وثاقة بل جلالة مؤلف تاريخ قم، كما لا إشكال في صحة اسناد ترجمته إلى أصل الكتاب العربي، كما عرفت من صاحب الرياض و العلامة الأميني و غيرهما.

و الحاصل: أنّ مقتضى التحقيق اعتبار أصل كتاب« تاريخ قم» كما صرّح به العلامة المجلسي و اعتبار ترجمته، كما صرّح به في الرياض و الغدير و المستدرك و غيره.