فرهنگ معارف نهج البلاغه - دشتى، محمد - الصفحة ٨١٢ - راه پاكدامنى
٣- توجّه به آثار اعمال و «كلّ نفس بما كسبت رهينة» ق ٤٣٣ ١ ٤- توجّه به فنا پذيرى نعمتها و النّاس منقوصون مدخولون ق ٤٣٣ ١ ٥- توجّه به امداد الهى الّا من عصم اللّه ق ٤٣٣ ٢
دوّم: روانشناسى مردم
١- توجّه به نقصان و كمبودها و النّاس منقوصون ق ٣٤٣ ١ ٢- مبتلا به بىعقلى مدخولون ق ٣٤٣ ١ ٣- بهانه جوئى پرسشگران سائلهم متعنّت ق ٣٤٣ ٢ ٤- به زحمت افتادن پاسخگويان و مجيبهم متكلّف ق ٣٤٣ ٢ ٥- عدم ثبات رأى دانشمندان يكاد افضلهم رأيا ق ٣٤٣ ٢ ٦- آزرده شدن افراد با استقامت و يكاد اصلبهم عودا ق ٣٤٣ ٢
حكمت ٣٤٤
اوّل: فلسفه پرهيزكارى
١- نرسيدن آرزومندان به آرزوها فكم من مؤمّل مالا يبلغه ق ٣٤٤ ١ ٢- عدم استفاده از خانهها و بان مالا يسكنه ق ٣٤٤ ١ ٣- عدم استفاده از اموال و جامع ما سوف يتركه ق ٣٤٤ ١ ٤- تأسف از عدم مصرف اموال و لعلّه من باطل جمعه ق ٣٤٤ ٢ ٥- از دست دادن دنيا و آخرت قد خسر الدّنيا و الاخرة ق ٣٤٤ ٢ ٦- مبتلا شدن به ضرر و زيان ذلك هو الخسران المبين ق ٣٤٤ ٢
دوّم: علل پرهيز از جمع آورى مال حرام
١- عدم توفيق در مصرف اموال و جامع ما سوف يتركه ق ٣٤٤ ١ ٢- مبتلا شدن به كيفر اموال و احتمل به اثاما فباء بوزره ق ٣٤٤ ١ ٣- روى آوردن به خدا با دست خالى و قدم على ربّه اسفا لاهفا ق ٣٤٤ ٢ ٤- اندوه و حسرت بىپايان و قدم على ربّه اسفا لاهفا ق ٣٤٤ ٢ ٥- زيانكار در دنيا و آخرت «خسر الدّنيا و الاخرة ذلك هو الخسران المبين» ق ٣٤٤ ٢
حكمت ٣٤٥ راه پاكدامنى