فرهنگ معارف نهج البلاغه - دشتى، محمد - الصفحة ٧٤٤ - ٢ - پرهيز از روشهاى بيهوده
ج: شكمبارگى د: افراط و طغيان ٣- ذليل شدن با آرزوها فان سنخ له الرّجاء ق ١٠٨ ٢ ٤- هلاك شدن با طمع اذلّه الطّمع ق ١٠٨ ٢ ٥- كشته شدن با نااميدى و ان ملكه اليأس قتله الأسف ق ١٠٨ ٢ ٦- خشمگين شدن با غضب و ان عرض له الغضب اشتدّ به الغيظ ق ١٠٨ ٢ ٧- افراد در خوشنودى و ان اسعده الرّضى نسى التّحفّظ ق ١٠٨ ٣ ٨- احتياط در ترسها و ان غاله الخوف شغله الحذر ق ١٠٨ ٣ ٩- غرور زدگى و گشايش و ان اتّسع له الأمر استلبته الغرّة ق ١٠٨ ٣ ١٠- طغيان زدگى در توانگرى و ان افاد مالا اطغاه الغنى ق ١٠٨ ٤ ١١- بىتابى در مصيبتها و ان اصابته مصيبة فضحه الجزع ق ١٠٨ ٤ ١٢- سرگردانى در بلاها و ان عضّته الفاقة شغله البلاء ق ١٠٨ ٤ ١٣- زمينگير شدن در گرسنگى و ان جهده الجوع قعد به الضّعف ق ١٠٨ ٤ ١٤- زياده روى و پر خورى و ان افرط به الشّبع كظّته البطنة ق ١٠٨ ٥ ١٥- خسارت ديدن در كمبود فكلّ تقصير به مضرّ ق ١٠٨ ٥ ١٦- فاسد شدن در توانائى و كلّ افراط له مفسد ق ١٠٨ ٥
حكمت ١٠٩
ويژگيهاى اهل بيت عليه السّلام
١- ميانه روى نحن الّنمرقة الوسطى ٢- پرهيز كننده از افراط و تفريط نحن الّنمرقة الوسطى ٣- الگوى راه ميانه الهى نحن النّمرقة الوسطى ٤- هدايت كننده عقب ماندگان بها يلحق التّالى ٥- تعديل كننده تندروان و اليها يرجع الغالى
حكمت ١١٠
پرائط اجراى اوامر الهى
١- پرهيز از سازشكارى لا يقيم أمر اللّه سبحانه الّا من لا يصانع ٢- پرهيز از روشهاى بيهوده لا يقيم أمر اللّه سبحانه و لا يضارع