فرهنگ معارف نهج البلاغه - دشتى، محمد - الصفحة ٦٦٦ - ١٨ - تلاش در كسب رضايت عموم
١٣- درمان غرور با ياد قدرت الهى فانظر الى عظم ملك اللّه فوقك ن ٥٣ ١٤ ١٤- پرهيز از دوست داشتن ستايش و حبّ الاطراء فانّ ذلك ن ٥٣ ١٤٥ ١٥- وظائف حاكم اسلامى نسبت به خداوند
فصل سوم: وظائف حاكم اسلامى نسبت به افكار عمومى
١- ارزيابى افكار عمومى ثمّ اعلم يا مالك.. من امور الولاة قبلك ن ٥٣ ٥، ٦ ٢- توجه به نظارت عمومى مردم النّاس ينظرون من امورك ن ٥٣ ٥ ٣- تلاش براى خوش نامى و يقولون فيك ما كنت تقول فيهم ن ٥٣ ٦ ٤- تلاش در جلب رضايت عمومى و ليكن احبّ الامور إليك.. لرضى الرّعيّة ن ٥٣ ٢٠ ٥- بىتوجّهى به خواستههاى خواصّ و انّ سخط الخاصّة يغتفر مع رضى العامّة ن ٥٣ ٢١
فصل چهارم: وظائف حاكم اسلامى نسبت به مردم
١- مهربانى با مردم و اشعر قبلك الرّحمة للرّعيّة ن ٥٣ ٨ ٢- دوست داشتن مردم و المحبّة لهم ن ٥٣ ٨ ٣- لطف داشتن و كمك بمردم و اللّطف بهم ن ٥٣ ٨ ٤- پرهيز از دشمنى با مردم و لا تكوننّ عليهم سبعا ضاريا تغتنم اكلهم ن ٥٣ ٨ ٥- برادر بودن با مردم فانّهم صنفان امّا اخ لك فى الدّين ن ٥٣ ٩ ٦- همانند دانستن خود با مردم او نظير لك فى الخلق ن ٥٣ ٩ ٧- عفو و بخشش نسبت به لغزشهاى مردم يفرط منهم الزّلل.. من عفوه ن ٥٣ ٩، ١٠ ٨- سرو سامان دادن به كارهاى مردم و قد استكفاك امرهم ن ٥٣ ١١ ٩- خود را در معرض آزمايشات الهى ديدن و ابتلاك بهم ن ٥٣ ١١ ١٠- پشيمان نشدن از عفو و بخشش و لا تندمنّ على عفو ن ٥٣ ١٢ ١١- شاد نبودن در كيفر دادن مردم و لا تبجحنّ بعقوبة ن ٥٣ ١٢ ١٢- پرهيز از شتابزدگى و لا تسرعنّ الى بادرة وجدت منها مندوحة ن ٥٣ ١٢ ١٣- پرهيز از برخورد مغرورانه با مردم و لا تقولنّ انّى مؤمّر آمر فاطاع ن ٥٣ ١٢، ١٣ ١٤- اعتدال و ميانه روى انصف اللّه و انصف النّاس ن ٥٣ ١٧ ١٥- اعتدال و ميانه روى در برخورد با دوستان و من لك فيه هوى من رعيّتك ن ٥٣ ١٧ ١٦- پرهيز از ستمكارى بر مردم و من ظلم عباد اللّه كان اللّه خصمه ن ٥٣ ١٧، ١٨ ١٧- مراعات حق و عدالت و اعمّها فى العدل ن ٥٣ ٢٠ ١٨- تلاش در كسب رضايت عموم و اجمعها لرضى الرّعيّة ن ٥٣ ٢٠