فرهنگ معارف نهج البلاغه - دشتى، محمد - الصفحة ٦٤٩ - ١ - مراعات نكردن شئون رهبرى
٨- خيانت كردن به زير دستان و اكلت ما تحت يديك ن ٤٠ ٢
دوم: مديريّت اقتصادى
١- نظارت بر تحولات اقتصادى كشور از كل نامه ٢- نظارت داشتن بر مصرف بيت المال بلغنى انّك جرّدت الارض ن ٤٠ ٢ ٣- توبيخ سوء استفاده كنندگان از بيت المال از مجموع نامه ٤- مجازات كردن كارگزاران متخلف فارفع الىّ حسابك ن ٤٠ ٢
نامه ٤١ مباحث اين نامه سياسى، اقتصادى است
مانند: اول- وظائف رهبر نسبت به كارگزاران اقتصادى دوم- علل نكوهش كارگزاران سوم- روش برخورد با كارگزاران خائن
اول: وظائف رهبر نسبت به كارگزاران اقتصادى
١- نظارت دقيق بر كار گزاران فأنّى كنت اشركتك فى امانتى ن ٤١ ١ ٢- دقت در رسيدگى امور مالى فأنّى كنت اشركتك فى امانتى ن ٤١ ١ ٣- پرهيز از تبعيض در برخوردها و و اللّه لو أنّ الحسن و الحسين فعلا ن ٤١ ١٢ ٤- داشتن اراده خلل ناپذير ما كانت لهما عندى هوادة ن ٤١ ١٢ ٥- حق گرائى و حق طلبى حتّى آخذ الحقّ منهما ن ٤١ ١٢ ٦- باطل ستيزى و ازيح الباطل عن مظلمتهما ن ٤١ ١٣ ٧- پرهيز از دنيا و لذت گرايى و اقسم باللّه ربّ العالمين ما يسرّنى ن ٤١ ١٣ ٨- پرهيز از زر اندوزى اتركه ميراثا لمن بعدى ن ٤١ ١٣ ٩- تبليغ فرهنگ آخرت گرايى فضحّ رويدا فكانّك ن ٤١ ١٤ ١٠- دعوت كردن زير دستان به تقوا فاتّق اللّه ن ٤١ ١٠ ١١- باز پس گيرى اموال حيف و ميل شده و اردد الى هؤلاء القوم اموالهم ن ٤١ ١٠ ١٢- برخورد قاطع با خيانت كار ان لم تفعل ثمّ امكننى اللّه ن ٤١ ١١
دوم: علل نكوهش كارگزاران
١- مراعات نكردن شئون رهبرى امّا بعد فانّى كنت اشركتك فى امانتى ن ٤١ ١