فرهنگ معارف نهج البلاغه - دشتى، محمد - الصفحة ٦٨٢ - ٣ - گرفتار شدن به مشكلات اخروى
١- زيان رسيدن به توده مردم و ذلك باب مضرّة للعامّة ن ٥٣ ٩٩ ٢- خدشه دار شدن اعتبار زمامداران و عيب على الولاة ن ٥٣ ٩٩
بيست و سوم: ره آورد شوم ترك ارتباط مستقيم با مردم
١- محدوديت و تنگ نظرى فانّ احتجاب الولاة عن الرّعيّة شعبة من الضّيق ن ٥٣ ١٢١ ٢- بىاطلاعى نسبت به امور مملكت و قلّة علم بالامور ن ٥٣ ١٢١ ٣- عدم آگاهى از كارهاى پنهانى و الاحتجاب منهم يقطع عنهم ن ٥٣ ١٢٢، ١٢١ ٤- جابجائى كارهاى بزرگ و كوچك فيصغر عندهم الكبير و يعظم الصّغير ن ٥٣ ١٢٢ ٥- جابجائى كارهاى زشت و زيبا و يقبح الحسن و يحسن القبيح ن ٥٣ ١٢٢ ٦- آميخته شدن حق با باطل و يشاب الحقّ بالباطل ن ٥٣ ١٢٢ ٧- عدم شناخت حق و انّما الوالى بشر لا يعرف ن ٥٣ ١٢٣ ٨- حل نشدن مشكلات مردم و انّما انت احد رجلين ن ٥٣ ١٢٦، ١٢٤
بيست و چهارم: ره آورد افشاگرى عليه شايعات
١- بيرون آمدن از بدگمانى و اعدل عنك ظنونهم باصحارك ن ٥٣ ١٣٠ ٢- تكامل اخلاقى در پرتو تحمل دشواريها فانّ فى ذلك رياضة منك لنفسك ن ٥٣ ١٣٠ ٣- مدارا كردن با مردم و رفقا برعيّتك ن ٥٣ ١٣١ ٤- رسيدن به اهداف حكومتى و اعذارا تبلغ به حاجتك ن ٥٣ ١٣١ ٥- وادار شدن مردم به حق گرائى من تقويمهم على الحقّ ن ٥٣ ١٣١
بيست و پنجم: ره آورد صلح شرافتمندانه
١- جلب رضاى خداوند و لا تدفعنّ صلحا.. و للّه فيه رضى ن ٥٣ ١٣٢ ٢- آسايش نيروهاى مسلح فانّ فى الصّلح دعة لجنودك ن ٥٣ ١٣٢ ٣- تجديد قواى نيروهاى مسلح فانّ فى الصّلح دعة لجنودك ن ٥٣ ١٣٢ ٤- راحت شدن حكّام از گرفتاريهاى جنگ و راحة من همومك ن ٥٣ ١٣٢ ٥- برقرارى امنيت در شهرها و امنا لبلادك ن ٥٣ ١٣٢ ٦- آسايش و آرامش مردم و قد جعل اللّه عهده و ذمّته امنا ن ٥٣ ١٣٧
بيست و ششم: ره آورد شوم خيانت به پيمانها
١- گستاخى بر خداوند فانّه لا يجترئ على اللّه الّا جاهل شقىّ ن ٥٣ ١٣٧ ٢- دچار شدن به مشكلات غير قابل جبران و ان تحيط بك من اللّه فيه طلبة ن ٥٣ ١٤٠ ٣- گرفتار شدن به مشكلات اخروى و ان تحيط بك من اللّه فيه طلبة ن ٥٣ ١٤٠