فرهنگ معارف نهج البلاغه - دشتى، محمد - الصفحة ٦٨٤ - نامه ٥٥ مباحث اين نامه اخلاقى، سياسى است
١- كتمان كنندگان حق امّا بعد فقد علمتما و ان كتمتما ن ٥٤ ١ ٢- داراى آزادى در بيعت فان كنتما بايعتمانى طائعين فارجعا ن ٥٤ ٢ ٣- پيمان شكنى نسبت به امام عليه السّلام فان كنتما بايعتمانى طائعين فارجعا ن ٥٤ ٢ ٤- فرار كنندگان از توبه فارجعا و توبا الى اللّه من قريب ن ٥٤ ٢ ٥- صداقت نداشتن در بيعت با امام عليه السّلام و ان كنتما بايعتمانى كارهين فقد جعلتما ن ٥٤ ٣ و ٢ ٦- تظاهر و دوروئى با امام عليه السّلام باظهاركما الطّاعة و اسراركما المعصية ن ٥٤ ٣ ٧- امتياز نداشتن از مهاجرين و انصار و لعمرى ما كنتما باحقّ المهاجرين ن ٥٤ ٣ ٨- استفاده نكردن از راه حلهاى سياسى و انّ دفعكما هذا الامر.. بعد اقرار كما به ن ٥٤ ٤ ٩- مدّعيان دروغين در خونخواهى عثمان و قد زعمتما انّى قتلت عثمان ن ٥٤ ٥ ١٠- خود محورى و غرور زدگى فارجعا ايّها الشّيخان عن رأيكما ن ٥٤ ٦ ١١- مبتلا شدن به ننگ و عار اجتماعى فانّ الآن اعظم امركما العار ن ٥٤ ٦ ١٢- گرفتار شدگان به عذاب الهى من قبل ان يتجمّع العار و النّار ن ٥٤ ٦
سوّم: روش برخورد با ناكثين
١- افشاگرى امّا بعد فقد علمتما و ان كتمتما ن ٥٤ ١ ٢- بيان ويژگيهاى رهبرى در بيعت انّى لم أرد النّاس حتّى ارادونى ن ٥٤ ١ و ٢ ٣- پند و اندرز دادن به آنان فان كنتما بايعتمانى طائعين ن ٥٤ ٣ و ٢ ٤- مطرح كردن راه حلهاى سياسى و انّ دفعكما هذا لأمر ن ٥٤ ٤ ٥- پاسخ دادن به اتهامات دشمن و قد زعمتما انّى قتلت عثمان ن ٥٤ ٥ ٦- دعوت به مناظره و مراجعه به آراء عمومى من تخلّف عنّى و عنكما من اهل المدينة ن ٥٤ ٥ ٧- تشويق آنان به توبه و بازگشت فارجعا ايّها الشّيخان عن رأيكما ن ٥٤ ٦ و ٢
نامه ٥٥ مباحث اين نامه اخلاقى، سياسى است
مانند: اوّل- دنيا شناسى دوّم- شناخت معاويه سوم- روش برخورد با معاويه