فرهنگ معارف نهج البلاغه - دشتى، محمد - الصفحة ٦٨٥ - ٢ - پرهيز از مغرور شدن به دنيا
اوّل: دنيا شناسى
١- گذرا بودن زندگى دنيا فانّ اللّه سبحانه قد جعل الدّنيا لما بعدها ن ٥٥ ١ ٢- جايگاه امتحان و آزمايش انسانها و ابتلى فيها اهلها ليعلم ايّهم احسن عملا ن ٥٥ ١ ٣- جايگاه آزمايش نيكوكاران ليعلم ايّهم احسن عملا ن ٥٥ ١ ٤- جايگاه ابدى نبودن دنيا و لسنا للدّنيا خلقنا ن ٥٥ ١ ٥- هدف نبودن دنيا و لا بالسّعى فيها امرنا ن ٥٥ ١
دوم: شناخت معاويه
١- دنيا طلبى فعدوت على الدّنيا ن ٥٥ ٢ ٢- تفسير كننده دروغين قرآن بتأويل القرآن ن ٥٥ ٣ ٣- تهمت زننده فطلبتنى بما لم تجن يدي و لا لسانى ن ٥٥ ٣ ٤- سرپيچى در برابر رهبرى و عصيته انت و اهل الشّام بى ن ٥٥ ٣ ٥- اغفال كردن مردم جاهل شام و الّب عالمكم جاهلكم ن ٥٥ ٣ ٦- شيطان زدگى و نازع الشّيطان قيادك ن ٥٥ ٤ ٧- فراموشى آخرت و اصرف الى الاخرة وجهك ن ٥٥ ٤ ٨- امتحان شدن بوسيله رهبر الهى و ابتلاك بى ن ٥٥ ٢
سوم: روش برخورد با معاويه
١- افشاگرى نسبت به معاويه فعدوت على الدّنيا بتاويل القران ن ٥٥ ٢ و ٣ ٢- پاسخ به اتّهامات معاويه فطلبتنى بما لم تجن يدي و لا لسانى ن ٥٥ ٣ ٣- تهديد نظامى به معاويه و احذر ان يصيبك اللّه منه ن ٥٥ ٤ و ٥ و ٦
نامه ٥٦ مباحث اين نامه نظامى، اخلاقى است
مانند: اوّل- اخلاق نظامى دوم- هدفدارى ارتش اسلامى
اوّل: اخلاق نظامى
١- خدا ترسى در همه حالات اتّق اللّه فى كلّ صباح و مساء ن ٥٦ ١ ٢- پرهيز از مغرور شدن به دنيا و خف على نفسك الدّنيا الغرور ن ٥٦ ١