فرهنگ معارف نهج البلاغه - دشتى، محمد - الصفحة ٥٩٩ - نامه ٧ مباحث اين نامه سياسى، اجتماعى است
سوّم- شيوه مناظره امام با دشمن
اوّل: پاسخهاى دندان شكن
١- بيعت همه مهاجرين و انصار بايعنى القوم.. على ما بايعوهم عليه ن ٦ ١ ٢- حق فسخ نداشتن بيعت كنندگان فلم يكن للشّاهد أن يختار ن ٦ ١ ٣- حق رد نداشتن غائبين از بيعت و لا للغائب أن يردّ ن ٦ ١ ٤- شورائى بودن بيعت و إنّما الشّورى للمهاجرين و الأنصار ن ٦ ٢ ٥- قانونى بودن اجتماع مهاجرين و انصار فأن اجتمعوا على رجل و سمّوه اماما ن ٦ ٢ ٦- ضرورت سركوب مخالفين بيعت فإن خرج عن أمرهم ن ٦ ٢ ٧- گمراه بودن مخالفان بيعت فان أبى قاتلوه على اتّباعه ن ٦ ٣
دوّم: پاسخ امام عليه السّلام به معاويه
١- مبرّا بودن امام عليه السّلام و لعمرى يا معاوية لئن نظرت ن ٦ ٤ ٢- دور بودن امام عليه السّلام از صحنه درگيرى و لتعلمنّ أنّى كنت فى عزلة عنه ن ٦ ٤ ٣- هوا پرستى معاويه در تهمت زدن لئن نظرت بعقلك دون هواك ن ٦ ٤ ٤- توطئه معاويه در خونخواهى إلّا ان تتجنّى فتجنّ ما بدا لك ن ٦ ٤
سوّم: شيوه مناظره امام عليه السّلام با دشمن
١- افشاگرى كل نامه ٢- رفع اتّهام ابرأ النّاس من دم عثمان ن ٦ ٤ ٣- تكيه بر مواضع فكرى مورد قبول دشمن الف: عمومى بودن بيعت بايعنى القوم.. على ما بايعوهم عليه ن ٦ ١ ب: نقش مهاجرين و انصار الشّورى للمهاجرين و الأنصار ن ٦ ٢ ج: شورائى بودن بيعت با امام الشّورى للمهاجرين و الأنصار ن ٦ ٢ د: ضرورت برخورد با مخالفان بيعت فان أبى قاتلوه ن ٦ ٣ ه: حق مخالفت نداشتن غائبين و لا للغائب ان يردّ ن ٦ ١ و: حق فسخ نداشتن حاضرين فلم يكن للشّاهد أن يختار ن ٦ ١
نامه ٧ مباحث اين نامه سياسى، اجتماعى است
مانند: