فرهنگ معارف نهج البلاغه - دشتى، محمد - الصفحة ٥٥٩ - پنجم حقوق اجتماعى مردم
٨- ناتوانى انسان از اداى حقوق انّ من حقّ من عظم جلال اللّه خ ٢١٦ ١٨- ١٦
سوّم: ره آورد اجراى حقوق
١- ايجاد نظم و آرامش و وحدت در جامعه فجعلها نظاما لألفتهم خ ٢١٦ ٧ ٢- عزيز و نيرومند شدن دين و عزّا لدينهم خ ٢١٦ ٧ ٣- اصلاح اجتماعى فليست تصلح الرّعيّة الّا بصلاح الولاة خ ٢١٦ ٧ ٤- اصلاح شدن زمامداران و رعيت و لا تصلح الولاة الّا باستقامة الرّعيّة خ ٢١٦ ٨- ٧ ٥- عزيز شدن حق در ميان جامعه فاذا ادّت الرّعيّة.. عزّ الحقّ بينهم خ ٢١٦ ٨ ٦- پايدار شدن جادههاى دين فاذا ادّت و قامت مناهج الدّين خ ٢١٦ ٨ ٧- استوار شدن نشانههاى عدالت و اعتدلت معالم العدل خ ٢١٦ ٩- ٨ ٨- برقرار شدن عدالت اجتماعى و اعتدلت معالم العدل خ ٢١٦ ٩- ٨ ٩- حاكم شدن سنتهاى نيكو و جرت على اذلالها السّنن خ ٢١٦ ٩ ١٠- اصلاح شدن روزگار فصلح بذالك الزّمان خ ٢١٦ ٩ ١١- اميدوارى در بقاء دولت و طمع فى بقاء الدّولة خ ٢١٦ ٩ ١٢- نااميد شدن دشمنان و يئست مطامع الاعداء خ ٢١٦ ٩
چهارم: خطرات رعايت نكردن حقوق
١- بهم خوردن وحدت اجتماعى اختلفت هنالك الكلمة خ ٢١٦ ١٠ ٢- آشكار شدن ظلم و ستم در جامعه و ظهرت معالم الجور خ ٢١٦ ١٠ ٣- زياد شدن نيرنگبازى در دين و كثر الادغال فى الدّين خ ٢١٦ ١٠ ٤- متروك شدن آداب اسلامى و تركت محاجّ السّنن خ ٢١٦ ١١ ٥- هوا پرستى فعمل بالهوى خ ٢١٦ ١١ ٦- تعطيل شدن احكام الهى و عطّلت الاحكام خ ٢١٦ ١١ ٧- زياد شدن بيمارىهاى اخلاقى و كثرت علل النّفوس خ ٢١٦ ١١ ٨- بىتفاوتى در برابر تعطيل شدن حقوق فلا يستوحش لعظيم حقّ عطّل خ ٢١٦ ١١ ٩- بىتفاوتى در رواج باطل و لا لعظيم باطل فعل خ ٢١٦ ١٢ ١٠- خوار و ذليل شدن نيكان فهنالك تذلّ الابرار خ ٢١٦ ١٢ ١١- عزت يافتن اشرار و تعزّ الاشرار خ ٢١٦ ١٢ ١٢- بزرگ شدن مجازاتها و تعظم تبعات اللّه سبحانه عند العباد خ ٢١٦ ١٢
پنجم: حقوق اجتماعى مردم