الإفصاح عن أحوال رواة الصحاح - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٥٢ - عبد السلام بن صالح بن سليمان بن أيوب بن ق ميسرة، أبو الصلت الهروي
إقرار بالقلب».
و نقل الدارقطني عنه أنّه قال: كلب للعلويّة خير من بني أميّة.
و زاد في التهذيب: فقيل: إنّ فيهم عثمان، قال: فيهم عثمان[١].
و في الميزان:
قال أحمد بن سيّار- بتاريخ مرو-: إنّه كان يردّ على المرجئة، و الجهميّة، و القدريّة، فكلّم بشرا غير مرة بحضرة المأمون مع غيره من أهل الكلام، ففي كلّ ذلك كان الظفر له، و كان يعرف بالتشيّع، فناظرته لاستخرج ما عنده، فلم أره يفرط، رأيته يقدّم أبا بكر و عمر، و لا يذكر الصحابة إلّا بالجميل، و قال لي: هذا مذهبي الذي أدين اللّه به.
قال ابن سيّار: إلّا أنّ ثمّ أحاديث يرويها في المثالب.
و نحوه في التهذيب بزيادة و نقصان يسيرين.
و ممّا زاده ابن سيّار: كان صاحب قشافة و زهد[٢].
و لعلّه قد أخذ من هذا و صنعه له في الميزان بقوله: الرجل الصّالح إلّا أنّه شيعي جلد.
و قال في التهذيب:
قال القاسم بن عبد الرحمن الأنباري[٣]: سألت يحيى بن معين عن
[١] موسوعة أقوال أبي الحسن الدارقطني ٢: ٤١١/ ٢١٦٥، عن البرقاني، و كذا رواه الخطيب في تاريخ بغداد ١١: ٤٦/ ٥٧٢٨.
[٢] حكاه الخطيب في تاريخ بغداد ١١: ٤٦/ ٥٧٢٨، و المزّي في تهذيب الكمال ١٨: ٧٢/ ٣٤٢٠.
[٣] القاسم بن عبد الرحمن بن زياد الأنباريّ. حدّث عن: يحيى بن هاشم السمسار، و أبي جعفر النفيلي، و يحيى بن معين، و أبي الصلت الهروي، و عنه: أبو عمرو بن السماك، و مكرم بن أحمد القاضي، و عبد الصمد بن عليّ الطستي. توفّي سنة ٢٨٤ ه.
ترجم له الخطيب في تاريخ بغداد ١٢: ٤٣٧/ ٦٩٠٠، و غيره.