الإفصاح عن أحوال رواة الصحاح - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٤٣٨ - محمد بن سعيد ت، ق المصلوب الشامي الدمشقي
روى عنه: السفيانان، و حمّاد بن سلمة، و ابن المبارك، و ابن جريج، و ابن إسحاق، و أبو معاوية، و محمّد بن مروان، و هشيم، و أبو عوانة، و يزيد بن بزيع، و إسماعيل بن عياش، و أبو بكر بن عياش، و يعلى و محمّد ابنا عبيد، و محمّد بن فضيل بن غزوان، و يزيد بن هارون و آخرون.
و ترى أيضا سفيان يقول: اتّقوه، و هو يروي عنه، و يتعلّل بما هو ظاهر الوهن.
و ترى ابن عديّ يقول: و لشهرته بين الضعفاء يكتب حديثه، و هو يقول: حدّث عنه ثقات الناس، و تراهم يزعمون أنّه كذّاب، ذاهب الحديث.
و يعدل الساجي و يعلّل ضعفه: بأنّه مفرط في التشيّع. و نحن لا نعرف للرجل تشيّعا أصلا، و لا أظنهم يعرفونه، و لكن لمّا كان آبائه أنصار أمير المؤمنين عليه السّلام يوم الجمل- و هو قد حارب بني أميّة كما زعموا- وجدوا إلى نسبته إلى التشيّع سبيلا، ثمّ أفرطوا في بيان معتقداته؛ ليسقط عند كلّ سامع، و لكن كيف يصدّقون و قد روى عنه ابن المبارك و أشباهه من المثبتين عندهم المعتصبين؟! و لا يسع المقام أكثر من ذلك، و العارف يلتفت بأقل تنبيه، و إذا أردت أن تزداد خبرا بعلمائهم؛ فانظر إلى أحوالهم في صاحب الترجمة الآتية و هو:
[١]- محمّد بن سعيد ت، ق[٢] المصلوب الشاميّ الدمشقيّ
[١] - ميزان الاعتدال ٦: ١٦٤/ ٧٥٩٨، تهذيب التهذيب ٩: ١٦٣/ ٢٧٩.
[٢] (^) سنن ابن ماجة ١: ٥٥/ ٥٥، سنن الترمذي ٥: ٥١٥/ ٣٥٤٩.