الإفصاح عن أحوال رواة الصحاح - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٣٩٦ - مجالد بن سعيد الهمداني الكوفي م، ٤
و قال أبو حاتم[١]، و ابن حبّان: لا يحتجّ به[٢].
و قال الدارقطني: لا يعتبر به[٣].
و قال ابن سعيد: ضعيف في الحديث[٤].
و في الميزان:
قال الدارقطني: ضعيف[٥].
و قال البخاري في الضعفاء:
ابن أبي القاضي، حدّثني عبد اللّه بن جرير- رجل من بني سعد- حدّثنا عبد اللّه بن نمير، عن مجالد، عن الشعبي، عن ابن عباس، قال: لمّا ولدت فاطمة عليها السّلام بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله سمّاها المنصورة؛ فنزل جبرئيل، فقال: يا محمّد، اللّه يقرؤك السلام و يقرئ مولودك السلام، و هو يقول: «ما ولد مولود أحبّ إليّ منها»، و أنّها قد لقبّها باسم خير ممّا سميتها، سمّاها فاطمة؛ لأنّها تفطم شيعتها من النار[٦].
قال في الميزان: هذا كذب صريح؛ لأنّها ولدت قبل البعثة بخمس سنين أو نحوها.
[١] الجرح و التعديل ٧: ٣٦١/ ١٦٥٣.
[٢] المجروحين ٣: ١٠.
[٣] موسوعة أقوال أبي الحسن الدارقطني ٢: ٥٤٠/ ٢٨٨١، عن سؤالات البرقاني برقم« ٤٨٤».
[٤] رواه ابن أبي حاتم في الجرح و التعديل ٧: ٣٦١/ ١٦٥٣.
[٥] عنه ابن الجوزي في الضعفاء و المتروكين ٣: ٣٥/ ٢٨٥١.
[٦] نقل الذهبي هذا القول من الضعفاء الكبير للبخاري، و هو غير متوفّر لدينا. أورده ابن حجر في لسان الميزان ٣: ٧٤١/ ٤٥٤٢ في ترجمة عبد اللّه بن جرير.