الإفصاح عن أحوال رواة الصحاح - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٣٨١ - لمازة بن زبار الأزدي الجهضمي د، ت، ق أبو لبيد البصري، عليه لعنة الله و الناس أجمعين
[١]- لمازة بن زبّار الأزديّ الجهضميّ د، ت، ق[٢] أبو لبيد البصريّ، عليه لعنة اللّه و الناس أجمعين
قال في الميزان:
حضر وقعة الجمل، و كان ناصبيّا ينال من عليّ عليه السّلام و يمدح يزيد.
و في التهذيب:
قال ابن معين: كان شتّاما يشتم عليّا عليه السّلام[٣].
و قال أبو لبيد: قلت له: لم تسبّ عليّا؟ قال: ألا أسب رجلا قتل منّا خمس مئة و ألفين و الشمس هاهنا[٤].
و قال ابن سعد: كان ثقة[٥].
و قال حرب، عن أبيه: كان صالح الحديث، و أثنى عليه ثناء حسنا[٦].
قال في التهذيب:
كنت استشكل توثيقهم الناصبيّ غالبا و توهينهم الشيعة مطلقا، و لا سيّما أنّ عليّا ورد في حقّه: «لا يحبّه إلّا مؤمن، و لا يبغضه إلّا منافق».
[١] - ميزان الاعتدال ٥: ٥٠٧/ ٦٩٩٥، تهذيب التهذيب ٨: ٤١٠/ ٨٣١.
[٢] (^) سنن أبي داود ٣: ١٠٤/ ٢٧٠٣، سنن ابن ماجة ٣:
١٤٩/ ٢٤٠٢ م، سنن الترمذي ٢: ٥٣٦/ ١٢٥٨.
[٣] معرفة الرجال ١: ١٤٥/ ٧٩٠.
[٤] تاريخ الطبري ٤: ٥٤٥.
[٥] الطبقات الكبرى ٧: ٢١٣.
[٦] رواه ابن أبي حاتم في الجرح و التعديل ٧: ١٨٢/ ١٠٣٣، و المزّي في تهذيب الكمال ٢٤: ٢٥٠/ ٥٠١٣.