الإفصاح عن أحوال رواة الصحاح - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٣٧٠ - كثير بن زاذان النخعي الكوفي ت، ق
و قال الجوزجاني: زائغ[١].
و قال ابن عديّ: مفرط في التشيّع- كذا في الميزان- كان غاليا في التشيّع مفرطا فيه[٢].
قلت: روى محمّد بن بشر العبدي: إنّه لم يمت حتّى رجع عن التشيّع، و كيف يكون شيعيّا و قد روى عن إبراهيم بن الحسن، عن أبيه، عن جدّه مرفوعا، قال: «يكون بعدي قوم من أمّتي يسمّون الرافضة يرفضون الاسلام»[٣].
و روى أيضا عن عبد اللّه بن مليل، سمعت عليّا يقول: «قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله: إنّ لكلّ نبيّ سبعة نجباء»[٤]؟!
قلت: الظاهر أنّ تتمة هذا الحديث أنّ لنبيّنا أربعة عشر منهم: أبو بكر، و عمر، و عثمان كما هو مذكور في كتبهم.
[٥]- كثير بن زاذان النّخعيّ الكوفيّ ت، ق[٦]
قال أبو حاتم، و أبو زرعة: مجهول[٧].
و قال ابن معين: لا أعرفه[٨].
[١] أحوال الرجال: ٥٠/ ٢٧.
[٢] الكامل في ضعفاء الرجال ٧: ٢٠٢/ ٤.
[٣] ( ٣- ٤) رواهما ابن عديّ في الكامل في ضعفاء الرجال ٧: ٢٠٢/ ٤.
[٤] ( ٣- ٤) رواهما ابن عديّ في الكامل في ضعفاء الرجال ٧: ٢٠٢/ ٤.
[٥] - ميزان الاعتدال ٥: ٤٨٨/ ٦٩٤٢، تهذيب التهذيب ٨: ٣٦٩/ ٧٤٣.
[٦] (^) سنن ابن ماجة ١: ١٣١/ ٢١٦، سنن الترمذي ٥:
٢٨/ ٢٩٠٥.
[٧] الجرح و التعديل ٧: ١٥١/ ٨٤٣.
[٨] رواه ابن أبي حاتم في الجرح و التعديل ٧: ١٥١/ ٨٤٣، و المزّي في تهذيب الكمال ٢٤: ١٠٩/ ٤٩٣٩.