الإفصاح عن أحوال رواة الصحاح - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٢٨١ - عمرو بن مرة ع الجملي المرادي الكوفي الأعمى
قلت: فتعسا لقوم يتبع دينهم الوجاهات و الصحبة.
و في الكتابين:
قال سليمان بن حرب: جاء عمرو بن مرزوق بما ليس عندهم فحسدوه[١].
قلت: و هذا أقبح من سابقه، فياويل لمن اتّبعهم و أخذ دينه منهم، و من الكذب المضحك: ما في التهذيب:
قال ابن عديّ: سمعت أحمد بن محمّد بن مخلد، يقول: لم يكن بالبصرة مجلس أكبر من مجلس عمرو بن مرزوق، كان فيه عشرة آلاف رجل.[٢]
فليت شعري، أي مجلس يسع هذا المقدار، و أي صوت يبلغهم إذا حضروا للحديث، اللّهم إلّا أن يرى في المنام على أعواد الأوهام، و أسخف من ذلك ما في التهذيب و الميزان:
إنّه قيل له: أتزوجت ألف امرأة؟ قال: أو زيادة. فإنّ المتعة غير جائزة عندهم، و قد منع اللّه من الزواج بأكثر من أربع مجتمعة، فكيف يقع عادة زواج ألف امرأة على التّعاقب؟!
[٣]- عمرو بن مرّة ع[٤] الجمليّ المراديّ الكوفيّ الأعمى
[١] الجرح و التعديل ٦: ٢٦٣/ ١٤٥٦، تهذيب الكمال ٢٢: ٢٢٤/ ٤٤٤٦.
[٢] عنه تهذيب الكمال ٢٢: ٢٢٤/ ٤٤٤٦، سير أعلام النبلاء ١٠: ٤١٧/ ١١٧.
[٣] - ميزان الاعتدال ٥: ٣٤٦/ ٦٤٥٣، تهذيب التهذيب ٨: ٨٩/ ١٦٣.
[٤] (^) صحيح البخاري ١: ٢٨٩/ ١٠٦، صحيح مسلم ١: ١٦٢/ ٢٩٣، سنن أبي داود ١: ١١٤/ ٢٢٩، سنن ابن ماجة ١: ٣٧/ ٢٠، سنن الترمذي ١: ١٩٠/ ١٤٦، السنن الكبرى للنّسائي ١: ٤٢٥/ ١٣٤٧.