الإفصاح عن أحوال رواة الصحاح - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٢٥٦ - عمرو بن جابر الحضرمي، أبو زرعة ت، ق
و قال العجلي: شديد التشيّع، غال فيه، واهي الحديث[١].
و قال البزّار: كان يتشيّع، و لم يترك.
و قال ابن قانع، و عبّاد بن يعقوب: مات سنة ١٧٢[٢].
و مثله في الميزان، عن ابن حبّان[٣].
قلت: انظر في اهتمامهم بتوهين هذا الطيّب؛ لتشيّعه، و ادعائهم أنّه يسبّ السلف، و قد سبق أنّهم لم يتركوا عمر بن سعد، قاتل سيد شباب أهل الجنّة، بل وثّقه العجلي، و ذكره في الميزان بما هو ظاهر في توثيقه، و غاية ما قاله ابن معين: كيف يكون ثقة قاتل الحسين؟! فهل ترى أنّ سبّ السلف أعظم من قتل الحسين عليه السّلام، أو أنّ هؤلاء القوم أقرب مذهبا لابن سعد؟! لا أرى عاقلا يسير في أحوالهم يشكّ في أنّهم أقرب إلى مذهب هذا الخبيث، و لقد عجبت منهم إذا ذكروا من يدّعون عليه سبّ السلف، فإنّهم يصفونه بالخبث و السوء، و ما سمعت من أحد منهم أنّه وصف ابن سعد و أشباهه من اللعناء بذلك!
[٤]- عمرو بن جابر الحضرميّ، أبو زرعة ت، ق[٥]
قال أحمد: روى عن جابر مناكير، و بلغني أنّه يكذب[٦].
[١] ( ١- ٢) ذكرهما مغلطاي في إكمال تهذيب الكمال ١٠: ١٣٧/ ٤٠٦٧.
[٢] ( ١- ٢) ذكرهما مغلطاي في إكمال تهذيب الكمال ١٠: ١٣٧/ ٤٠٦٧.
[٣] المجروحين ٢: ٧٦.
[٤] - ميزان الاعتدال ٥: ٣٠٣/ ٦٣٤٧، تهذيب التهذيب ٨: ١٠/ ١٣.
[٥] (^) سنن ابن ماجة ٤: ٤٥٥/ ٤٠٨٨، سنن الترمذي ٤:
١٧٣/ ٢٣٥٥.
[٦] العلل و معرفة الرجال ٣: ١٤٦/ ٤٦٤٤- ٤٦٤٥.