الإفصاح عن أحوال رواة الصحاح - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ١٧٨ - علي بن الجعد بن عبيد خ، د أبو الحسن الجوهري البغدادي
و قال ابن قانع: ثقة ثبت[١].
و قال مطين: ثقة.
و قال ابن عديّ: ما أرى بحديثه بأسا[٢].
و قال في الميزان: سمع منه مسلم جملة، لكن لم يخرّج عنه في صحيحه شيئا مع أنّه من أكبر شيخ بقي، و ذلك لأنّ فيه بدعة.
قال مرّة: من قال القرآن مخلوق لم أعنّفه[٣].
و قال الجوزجاني: يتشبّث بغير بدعة[٤].
و قال مسلم: ثقة، لكنّه جهمي.
قلت: من المضحك اعتذاره هذا عن مسلم في ترك روايته عنه مع توثيقه له، فإنّ كتاب مسلم مملو من الرواية عن الخوارج و غيرهم.
و قد عرفت قريبا أنّه أخرج لعكرمة البربري[٥]، مع أنّه صاحب بدعة و داعية إليها ..
نعم، الفرق أنّ عكرمة و سائر الخوارج أعداء لأمير المؤمنين و هذا ممّا لا تستنكره نفوسهم، بل هم في الحقيقة مشاركون لهم في بغضه باطنا.
و أمّا ابن الجعد، فيدّعون عليه أنّه لا يكره أن يعذّب اللّه معاوية و يجهر بالحقّ، و هو اغتصاب عثمان مال اللّه، و هذا عندهم أعظم من سبّ إمام المتّقين و نفس النبيّ الأمين صلّى اللّه عليه و اله.
[١] أورده مغلطاي في إكمال تهذيب الكمال ٩: ٢٨٤/ ٣٧٥٥.
[٢] الكامل في ضعفاء الرجال ٦: ٣٦٤/ ٣٩٩.
[٣] حكاه الخطيب في تاريخ بغداد ١١: ٣٦٠/ ٦٢١٥.
[٤] أحوال الرجال: ١٩٩/ ٣٦٦.
[٥] مرت ترجمته برقم ١١٠٧، فراجع.