الإفصاح عن أحوال رواة الصحاح - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ١٧٦ - علي بن الجعد بن عبيد خ، د أبو الحسن الجوهري البغدادي
ذاك الصبي، قال: لم أقل، و لكن معاوية ما أكره أن يعذّبه اللّه[١].
و قال أبو داود: يتّهم بمتّهم سوء، قال: ما يسوأني أن يعذّب اللّه معاوية[٢].
و قال هارون بن سفيان المستملي: كنت عنده، فذكر عثمان، فقال:
أخذ من بيت المال مئة ألف درهم بغير حقّ[٣].
و قال عبد اللّه بن أحمد: نهاني أبي أن أكتب عنه، كان يبلغه عنه أنّه يتناول الصحابة[٤].
و قال زياد بن أيوب: كنت عنده فسألوه عن القرآن، فقال: كلام اللّه، و من قال مخلوق لم أعنّفه، فذكرت ذلك لأحمد، فقال: ما بلغني عنه أشدّ من هذا[٥].
و قال زياد أيضا: سئل أحمد عنه، فقال الهيثم: و مثله يسئل عنه، فقال أحمد: امسك فذكره رجل بشر، فقال أحمد: و يقع في الصحابة[٦].
[١] أورده الخطيب في تاريخ بغداد ١١: ٣٦٠/ ٦٢١٥، و المزّي في تهذيب الكمال ٢٠: ٣٤١/ ٤٠٣٤.
[٢] سؤالات أبي عبيد الآجري ١: ٣٧١/ ٦٨٤، و فيه: وسم بميسم، بدل: يتّهم بمتّهم.
[٣] حكاه الخطيب في تاريخ بغداد ١١: ٣٦٠/ ٦٢١٥، و المزّي في تهذيب الكمال ٢٠: ٣٤١/ ٤٠٣٤.
[٤] ذكره العقيلي في الضعفاء الكبير ٣: ٢٢٤/ ١٢٢٥، و الخطيب في تاريخ بغداد ١١: ٣٦٠/ ٦٢١٥.
[٥] رواه العقيلي في الضعفاء الكبير ٣: ٢٢٤/ ١٢٢٥، و الخطيب في تاريخ بغداد ١١: ٣٦٠/ ٦٢١٥.
[٦] حكاه العقيلي في الضعفاء الكبير ٣: ٢٢٤/ ١٢٢٥، و الخطيب في تاريخ بغداد ١١: ٣٦٠/ ٦٢١٥.