الإفصاح عن أحوال رواة الصحاح - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ١٦٣ - عكرمة البربري، مولى ابن عباس يب ع
و قال محمّد بن سعد: ليس يحتجّ بحديثه، و يتكلّم الناس فيه[١].
و قال يزيد بن هارون: قدم عكرمة البصرة، فأتاه أيوب و يونس و سليمان التيمي، فسمع صوت غناء، فقال: اسكتوا، ثمّ قال: قاتله اللّه لقد أجاد، فأمّا يونس و سليمان فما عادا إليه[٢].
و روى ابن المديني، عن يعقوب الحضرمي، عن جدّه، قال: وقف عكرمة على باب المسجد، فقال: ما فيه إلّا كافر، و كان يرى رأي الإباضيّة[٣].
و قال حمّاد بن زيد- في آخر يوم مات فيه-: أحدّثكم بحديث ما حدّثت به قطّ؛ لأنّي أكره أن ألقى اللّه و لم أحدّث به. سمعت أيّوب يحدّث عن عكرمة، قال: إنّما أنزل اللّه متشابه القرآن ليضلّ به[٤].
و في التهذيب:
قال ابن أبي ذؤيب: غير ثقة، و قد رأيته.
و قال الشافعي: كان مالك سيّئ الرأي فيه، قال: لا أرى لأحد أن يقبل حديثه[٥].
و قال إبراهيم بن المنذر، عن معن بن عيسى و غيره: كان مالك
[١] الطبقات الكبرى ٥: ٢٩٣.
[٢] ذكره الذهبي في سير أعلام النبلاء ٥: ١٢/ ٩.
[٣] رواه يعقوب بن سفيان في المعرفة و التاريخ ٢: ١١- ١٢، و المزّي في تهذيب الكمال ٢٠: ٢٦٤/ ٤٠٠٩.
[٤] أورده العقيلي في الضعفاء الكبير ٣: ٣٧٣/ ١٤١٣، و الذهبي في سير أعلام النبلاء ٥: ١٢/ ٩.
[٥] حكاه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٤١: ١١٦، و المزّي في تهذيب الكمال ٢٠:
٢٦٤/ ٤٠٠٩.