الإفصاح عن أحوال رواة الصحاح - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ١٣٣ - عثمان بن محمد أبو الحسن خ، م، د، ق يب س ابن أبي شيبة الكوفي صاحب المسند و التفسير
السِّقايَةَ، فقال: أنا و أخي أبو بكر لا نقرأ لعاصم[١].
و في التهذيب:
قرأ وَ اتَّبَعُوا ما تَتْلُوا الشَّياطِينُ بكسر الباء[٢].
و في الميزان:
قرأ: من الخوارج مكلّبين[٣].
و قرأ فضرب لهم سنّور له ناب، فردوا عليه، فقال: قراءة حمزة عندنا بدعة.
و قال: ن وَ الْقَلَمِ في أيّ سورة؟
في الميزان: كأنّه صاحب دعابة.
قلت: هو كذلك بظاهره.
و قال في الميزان:
قال الأزدي: رأيت أصحابنا يذكرون أنّه روى أحاديث لا يتابع عليها[٤].
و قال محمّد بن حميد: لا شيء.
و قال إبراهيم بن أبي طالب: دخلت عليه، فقال: إلى متى لا يموت إسحاق! فقلت: شيخ مثلك يتمنّى موت شيخ مثله! قال: دعني، فلو مات لصفت إليّ[٥].
[١] ( ١- ٢) موسوعة أقوال أبي الحسن الدارقطني ٢: ٤٤٥/ ٢٣٦٢، عن التصحيف و أخبار المصحفين للدارقطني، و رواهما المزّي في تهذيب الكمال ١٩: ٤٧٨/ ٣٨٥٧.
[٢] ( ١- ٢) موسوعة أقوال أبي الحسن الدارقطني ٢: ٤٤٥/ ٢٣٦٢، عن التصحيف و أخبار المصحفين للدارقطني، و رواهما المزّي في تهذيب الكمال ١٩: ٤٧٨/ ٣٨٥٧.
[٣] حكاه مغلطاي في اكمال تهذيب الكمال ٩: ١٨٢/ ٣٦٥١، عن كتاب حدوث التصحيف لحمزة الأصبهاني.
[٤] ذكره المزّي في تهذيب الكمال ١٩: ٤٧٨/ ٣٨٥٧.
[٥] أورده الخطيب في تاريخ بغداد ١١: ٢٨٣/ ٦٠٥٤.