بيانات و توجيهات - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ٨٠ - (١٤) كلمة فيها حث الأمة على التوحد ومحاربة الإرهاب
فبالنتيجة إنها تسببت فى عدم استقرار الوضع فى البلدان الإسلامية وعدم الأمن فيها وقتل الأبرياء والخطف.
وأما من الخارج فلأنها وسيلة لدخول الأعداء إلى البلاد الإسلامية تارة بذريعة أن المسلمين عاجزون عن السيطرة على الإرهابيين وأخرى بذريعة إن الدين الإسلامى يخلق التطرف والإرهاب ويشجعهما والهدف من وراء كل هذه الاتهامات القاسية تهديم الأفكار الإسلامية وثقافتها الإنسانية وتظليل المسلمين وترويج ثقافتهم المنحرفة اللاإنسانية وسد الطريق أمام استمرار تقدم الإسلام فى العالم وانتشار منهجه الإنسانى رغم هذه المعارضة الشديدة والاتهامات القاسية على الإسلام والمسلمين.
ولهذا وذاك نؤكد مرة ثانية إن على العلماء والمثقفين والمفكرين كافة أن يوحدوا صفوفهم وكلمتهم فى حربهم ضد هذه الفئة الضالة الخارجة عن الإسلام والإنسانية خطوة بخطوة بتغطية إعلامية مكثفة مرئية ومسموعة ومقروءة بمختلف اللغات ضد كل ألوان التطرف والإرهاب فى البلدان الإسلامية وغيرها، والشجب والاستنكار لكل عمل إجرامى ترتكبه هذه الطائفة الضالة فى كل مكان وبكل الوسائل المتوفرة والمتاحة كما أن على الحكومات الإسلامية أن تتخذ كافة الإجراءات اللازمة وبكل الوسائل الممكنة والمتاحة للسيطرة على هذه الفئة الباغية وقطع شرايينها وأصولها وإزالتها عن جسم الأمة الإسلامية لأنها خطر على الأمة والإسلام معا كما أنها خطر على الحكومات نفسها فمسؤولية الحكومات الإسلامية أمام الله تعالى وأمام الشعوب