بيانات و توجيهات - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ٨٢ - (١٤) كلمة فيها حث الأمة على التوحد ومحاربة الإرهاب
طوائفهم وأديانهم والقادة السياسيين اتخاذ موقف موحد حازم صارم أمام هؤلاء الإرهابيين والقتلة المجرمين وإنزال أقسى العقوبات عليهم بدون أى تأخير وتردد وتلكؤ وتساهل فإن التلكؤ والتساهل مكافئة لهم وظلم وتعدى سافر على دماء العراقيين وحقوقهم.
ولهذا وذاك ندعو الشعب العراقى بكافة مكوناته وأطيافه وأديانه من الشرق والغرب والشمال والجنوب إلى التوافق والتلاحم وأن يكون على يقظة وحذر دائماً من دسائس الإرهابيين والتكفيريين وبقايا رموز النظام لأنهم أرادوا بارتكابهم الأعمال البشعة اللاإنسانية فى العراق يومياً انجرار البلد إلى حرب طائفية لا تحمد عقباها لأن الحرب تحرق البلد ككل الأخضر واليابس بدون التمييز بين طائفة وطائفة أخرى.
ولذلك يجب على الشعب بكل شرائحه التوحد والتوافق لاستقرار الوضع واستتباب الأمن والاجتناب عن كل ما يثير الفتنة والبلبلة فى البلد والانجرار إلى حرب طائفية، وليعلم إن كل من أجج نار الفتنة والحرب فى البلد بأى عنوان وذريعة فهو عدو للعراق وشعبه ككل ومسؤل أمام الله تعالى، كما أن على المسؤلين التسريع فى تشكيل حكومة وحدة وطنية بالتخلى عن كل الأغراض الشخصية والمصالح الذاتية والحزبية والأخذ بعين الاعتبار مصالح الشعب المظلوم والبلد وإنقاذه من دوامة العنف وإراقة دماء الأبرياء بالعشرات بل المئات يومياً.