بيانات و توجيهات - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ١١٦ - (٢٤) بيان استنكار صادر عن مكتب آية الله العظمى الشيخ محمد إسحاق الفياض عن الاعتداءات على زوار الإمام الحسين(عليه السلام)
أو تسامح معهم يؤدى إلى تفاقم الكوارث وازدياد الإرهاب بصورة كبيرة، وفى نفس الوقت يعد بمثابة مكافئة لهم وتشجيع لأعمالهم الإجرامية، وتجربة السنين الماضية أكبر برهان على ما نقول.
هذا من جانب ومن جانب آخر نحن بدورنا نبارك الخطة الأمنية الجديدة، خطة فرض القانون وبسط الأمن والاستقرار التى توافقت عليها الكتل السياسية، فنرجو من الله تعالى أن يكللها بالنجاح والظفر لإنقاذ هذا البلد الجريح من الأخطار الحقيقية الكبيرة التى تحدق به من كل جانب.
وعلى الحكومة إذا أرادت أن يكون نجاح الخطة مضموناً أن تلتزم بأمرين نرى إنهما فى غاية الأهمية، وهما:
أولًا: أن تكون جادة فى تطبيق هذه الخطة وصارمة فى فرض القانون بدون ملاحظة ومجاملة لأى جهة مهما كانت.
ثانياً: أن تقوم الحكومة بتشكيل محكمة عسكرية كخطوة مكملة للخطة الأمنية، وتحول الإرهابيين والمجرمين إليها لإصدار الأحكام العادلة بحقهم فى أسرع وقت وتنفيذها أمام الملأ دون تمهل ليكونوا عبرة لغيرهم وليفهم العراقيين أن دماءهم ليست برخيصة وان من يسفكها سيعاقب بأشد العقاب، وبدون اتخاذ هذه الخطوة المكملة فنجاحها غير مضمون واتخاذها وان كان يؤدى إلى خروج صيحات وصيحات من هنا وهناك تدعى انتهاك حقوق الإنسان ولكن على الحكومة أن لا تهتم بها بقدر ذرة لأنها صيحات فارغة ومغرضة وتمر مر السحاب إذ معناها أن حقوق للإرهابيين والمجرمين دون الشعب العراقى المظلوم. وبذلك