بيانات و توجيهات
(١)
المقدمة
٥ ص
(٢)
(1) كلمة توجيهية إلى أبناء الشعب العراقي العزيز
٧ ص
(٣)
(2) كلمة إلى أعضاء لجنة وضع آلية كتابة الدستور
١٢ ص
(٤)
(3) كلمة حول الخصخصة في النظام الإسلامي
١٦ ص
(٥)
(4) بيان حول تعريف الحكومة الإسلامية
٢٧ ص
(٦)
(5) كلمة توجيهية إلى طلبة الحوزة العلمية بمناسبة تعطيل الدراسة
٣٦ ص
(٧)
(6) كلمة يحث فيها على الاشتراك في الانتخابات في موعدها المحدد
٤٢ ص
(٨)
(7) مباركة للشعب العراقي بنجاحه العظيم في الانتخابات
٤٥ ص
(٩)
(8) بيان بمناسبة نجاح الانتخابات
٥١ ص
(١٠)
(9) توجيهات حول ما يناسب العراقيين من حكومة
٥٤ ص
(١١)
(10) بيان بمناسبة فاجعة الكاظمية الأليمة
٦١ ص
(١٢)
(11) كلمة موجهة إلى جناب رئيس الوزراء الدكتور إبراهيم الجعفري تحثه على الإسراع بإنزال العقوبات الصارمة بالإرهابيين والقتلة
٦٦ ص
(١٣)
(12) رسالة إلى المسؤولين في الحكومة تحثهم على مكافحة الإرهاب ومعاقبة المجرمين
٧٠ ص
(١٤)
(13) بيان لمكتب سماحة المرجع الديني آية الله الشيخ محمد إسحاق الفياض حول الاعتداء الآثم على مقام الإمامين العسكريين(عليهم السلام)
٧٤ ص
(١٥)
(14) كلمة فيها حث الأمة على التوحد ومحاربة الإرهاب
٧٦ ص
(١٦)
(15) بيان في ذكرى ارتحال سيد الكونين الرسول الأعظم(صلى الله عليه و آله) إلى جموع الزائرين الكرام
٨٥ ص
(١٧)
(16) بيان صادر من مكتب سماحة آية الله العظمى المرجع الديني الشيخ محمد إسحاق الفياض(دام ظله) حول العدوان الإسرائيلي على لبنان
٨٨ ص
(١٨)
(17) كلمة موجهة للحكومة والكتل السياسية تحثهم على التوحد ورص الصفوف
٩٠ ص
(١٩)
(18) نص كلمة المرجع الديني سماحة آية الله العظمى الشيخ محمد إسحاق الفياض(دام ظله) في جمع من الشباب المؤمن
٩١ ص
(٢٠)
(19) رسالة إلى رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي تحثه على اتخاذ الإجراءات اللازمة لتعمير المرقدين الشريفين في سامراء المقدسة
٩٥ ص
(٢١)
(20) رسالة إلى رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي تتضمن توجيهات قيمة لحل بعض المشاكل الرئيسية في البلد
٩٨ ص
(٢٢)
(21) بيان صادر عن مكتب آية الله الشيخ محمد إسحاق الفياض في ذكرى عاشوراء الحسين(عليه السلام)
١٠٤ ص
(٢٣)
(22) بيان في الذكرى السنوية الأولى لفاجعة سامراء
١٠٦ ص
(٢٤)
(23) كلمة توجيهية صادرة من مكتب آية الله العظمى الشيخ محمد إسحاق الفياض بمناسبة أربعينية الإمام الحسين عليه السلام
١١٠ ص
(٢٥)
(24) بيان استنكار صادر عن مكتب آية الله العظمى الشيخ محمد إسحاق الفياض عن الاعتداءات على زوار الإمام الحسين(عليه السلام)
١١٥ ص
(٢٦)
(25) توصيات في ذكرى أربعينية الإمام الحسين(عليه السلام) صادرة من مكتب آية الله العظمى الشيخ محمد إسحاق الفياض(دام ظله)
١١٨ ص
(٢٧)
(26) بيان صادر من مكتب المرجع الديني آية الله الشيخ محمد إسحاق الفياض بمناسبة الذكرى السنوية لوفاة الرسول الأعظم(صلى الله عليه و آله)
١٢٠ ص
(٢٨)
(27) أجوبة سماحته على أسئلة صحيفة أساهي اليابانية
١٢٣ ص
(٢٩)
(28) أجوبة سماحة المرجع الديني الشيخ محمد إسحاق الفياض على أسئلة رابطة فذكر
١٢٩ ص
(٣٠)
(29) كلمة للمرجع الديني آية الله الشيخ محمد إسحاق الفياض يحث فيها المسلمين على الاهتمام بالعلوم الحديثة وفي مقدمتها علم الطب
١٤٢ ص
(٣١)
(30) كلمة توجيهية صادرة من مكتب آية الله العظمى الشيخ محمد إسحاق الفياض إلى المبلغين والمبلغات وخطباء المنبر الحسيني
١٤٨ ص
(٣٢)
(31) بيان بمناسبة عيد الفطر المبارك
١٥٤ ص
(٣٣)
ملحق استفتاءات مختلفة في ما يخص الشأن العراقي في الفترة الأخيرة
١٥٨ ص
(٣٤)
(1) استفتاء حول الدستور المؤقت
١٥٩ ص
(٣٥)
(2) استفتاء حول انتخاب الحكومة الانتقالية
١٦٠ ص
(٣٦)
(3) استفتاء حول الدستور الدائم للعراق
١٦٥ ص
(٣٧)
(4) استفتاء حول الستلايت وبعض الظواهر الطارئة على بلدنا في الفترة الأخيرة
١٦٦ ص
(٣٨)
(5) استفتاء حول القيام بالتظاهرات السلمية وبعض الممارسات الديمقراطية الأخرى
١٦٩ ص
(٣٩)
(6) استفتاءات حول التعامل مع الممتلكات العامة والمواد المسروقة من دوائر الدولة
١٧٣ ص
(٤٠)
(7) استفتاءات حول بعض المنتسبين إلى الحوزة العلمية
١٧٦ ص
(٤١)
(8) استفتاءات حول إقامة صلاة الجمعة
١٨٤ ص
(٤٢)
(9) استفتاءات حول أزمة المشتقات النفطية
١٨٦ ص
(٤٣)
(10) استفتاء حول سدنة المراقد المقدسة
١٨٩ ص
(٤٤)
(11) استفتاءات حول مسؤولي النظام السابق
١٩٠ ص
(٤٥)
(12) استفتاء حول العقارات المصادرة من قبل النظام البائد
١٩٣ ص
(٤٦)
(13) استفتاء حول العمل في دوائر الدولة
١٩٤ ص
(٤٧)
(14) استفتاءات حول حكم العمل مع قوات الاحتلال
١٩٥ ص
(٤٨)
(15) استفتاء حول قوانين المرور
١٩٦ ص
(٤٩)
(16) استفتاء حول اللحوم المستوردة
١٩٧ ص
(٥٠)
(17) استفتاء حول التجاوزات على شبكة الكهرباء
١٩٨ ص
(٥١)
(18) حول الآثار العراقية
٢٠٠ ص
(٥٢)
(19) استفتاءات حول المقابر الجماعية
٢٠٢ ص
(٥٣)
(20) استفتاءات حول عمل المرأة
٢٠٥ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص

بيانات و توجيهات - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ١٧ - (٣) كلمة حول الخصخصة في النظام الإسلامي

وهناك نظام اقتصادى ثالث، وهو النظام الاقتصادى الإسلامى الذى سبق النظامين الأولين، ونجح فى تجربته الأولى فى عصر الرسالة، وهو مخالف لكلا النظامين ولا ينطبق على أى واحد منهما، فإن الاقتصاد الإسلامى يقوم على أساس مبدأ الملكية العامة والخاصة معاً جنباً إلى جنب، وبينما النظام الرأسمالى يقوم على أساس مبدأ الملكية الخاصة فقط، ولا يعترف بالملكية العامة كمبدأ عام. والنظام الاشتراكى على عكس ذلك تماماً.

ثم إن الملكية العامة فى النظام الاقتصادى الإسلامى تقوم على أساس أن تكون السلطة الحاكمة فى الدولة منصوبة من قبل الله تعالى وحده لا شريك له. إما بالتنصيب بالاسم والشخص، كما فى زمن حضور المعصوم، أو بالصفات العامة كما فى زمن الغيبة، والأول تمثل فى حاكمية الرسول الأعظم (صلى الله عليه و آله) والأئمة الأطهار (عليهم السلام). والثانى فى ولاية الفقيه الجامع للشرائط منها الأعلمية، فإذا كانت للسلطة الحاكمة ولاية على الناس من قبل الله تعالى، فلها أن تملك من رؤوس الأموال ووسائل الإنتاج وثروات البلاد للدولة بغرض حماية مصالح الأمة وتحقيق التوازن والعدالة الاجتماعية، هذا كله على مذهب الطائفة الإماميه.

وإما على مذهب سائر الطوائف الإسلامية فثبوت الخلافة والولاية عندهم إنما هو بإجماع الأمة وآرائهم، ولا يتوقف على وجود النص ما عدا ثبوت سلطة الرسول الأكرم (صلى الله عليه و آله) فإنه بنص من الله عز وجل بالاسم والشخص. وعلى هذا فأى رئيس للدولة فى الدول الإسلامية إذا كان منتخبا بآراء الشعب وإجماعهم‌