بيانات و توجيهات - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ٤٨ - (٧) مباركة للشعب العراقي بنجاحه العظيم في الانتخابات
ولا يمكن افتراض أى مشكلة فى أى عصر فى حياة الإنسان حتى فى عصر اكتشاف الفضاء الذى وصلت الحياة فيه بالتطور قمتها بدون حل ملائم من وجهة النظر الإسلامية ومن هنا لا يوجد فى هذه الدراسات الإسلامية من الأصولية والفقهية أى فكرة من الأفكار المتطرفة المنحرفة طول التاريخ باعتبار إن تلك الدراسات قائمة على أساس مبدأ الكتاب و السنة ولا يمكن أن تتجاوز عن حدود هذا المبدأ وأى فكر أو تشريع خارج عن حدوده فانه غير مقبول لأن مبدأ الكتاب والسنة ضد التطرف والإرهاب بكافة أشكاله وألوانه طول التاريخ.
الرابعة: إن العراق بلد إسلامى عريق فى إسلامه وتاريخه وهو بلد الأنبياء والأوصياء لذلك يكون العراق محط أنظار العالم الإسلامى بل العالم كافة ومن هنا نوجه كلامنا إلى كافة المسؤولين فى الدولة ورجال العراق فإن مسؤوليتهم أمام الله تعالى وأمام شعوبهم المسلمة تفرض عليهم الحفاظ على مكانة العراق الإسلامية وثوابته الدينية ونحذرهم من تغيير وجه العراق وفصل الدين عن الدولة فإن فى ذلك مخاطر لا تحمد عقباها وإن ذلك مرفوض لدى العلماء والمراجع كافة و معظم الشعب العراقى المسلم ولا يمكن المساومة على ذلك، فإنهم إذا أرادوا استقرار البلد والأمن فيه فعليهم أن لا يلعبوا بمقدرات الشعب وتقاليده الإسلامية ولا يقوموا بجرحه فوق جرحه الذى لم يندمل فإن فى الماضى كفاية وهو عبرة للمستقبل كما إن العلماء والمراجع كافة ومعظم الشعب العراقى المسلم يطالبون الدولة والمجلس الوطنى فى المستقبل بقوة أن يكون الإسلام فى الدستور الدائم للعراق