بيانات و توجيهات - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ٩٦ - (١٩) رسالة إلى رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي تحثه على اتخاذ الإجراءات اللازمة لتعمير المرقدين الشريفين في سامراء المقدسة
الشديد وعداءهم المشين لرسول الله (صلى الله عليه و آله) وأمير المؤمنين (عليه السلام) والأئمة الطاهرين من ولده (عليهم السلام) فهتكوا حرمة رسول الله وأولاده الطاهرين بتفجير المرقدين المقدسين.
نحن نرى أن الحكومة فى الظروف الحالية لم يكن بوسعها تأمين الطريق المؤدى إلى مدينة سامراء وتوفير الأمن وحماية زوارها، ولكن ألم يكن بوسعها تشكيل لجان أمنية من وزارتى الدفاع والداخلية لحماية عمال مؤمنين لرفع الأنقاض ومخلفات الانفجار عن المرقدين الشريفين ونقلها إلى أرض بكر ودفنها فيها وجمع الأشياء الثمينة والمذهبات المنتشرة بين الأنقاض والأتربة وكونوا على ثقة يا أبا أسراء لو كانت الظروف ملائمة والوضع مستقراً والأمن متوفراً لم نكن بحاجة فى تعميرهما وكافة متطلباته إلى الحكومة لأن المؤمنين والمخلصين من الشيعة فى أنحاء العالم على استعداد لبذل الغالى والنفيس فى سبيل مقدساتهم وإحياء شعائر مذهبهم ولكن الظروف الحالية منعتنا عن ذلك ولهذا تقع هذه المسؤولية الكبيرة على عاتق الحكومة ويتطلب منها التحرك السريع للقيام بعملية التنظيف حيث إن سقوط الأمطار فى الشتاء والربيع على هذه المخلفات يجعلها بقعة كبيرة من الوحل والطين والركام وهى تضر بالقبور المقدسة تحت الأنقاض وقد توجب انهدامها وهذا اعتداء جديد وهتك مستمر على مقدساتنا وحرماتنا.
ومن هذا المنطلق ننبهكم إلى ضرورة الاهتمام بهذا الموضوع الحساس والحيلولة دون إلصاق تهمة الضعف إلى حكومتكم المسؤولة عن مثل هذه الأمور الخطيرة. كما نطلب من المجلس النيابى