بيانات و توجيهات - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ٨١ - (١٤) كلمة فيها حث الأمة على التوحد ومحاربة الإرهاب
تفرض عليها التعاون والتنسيق فيما بينها فى الأجهزة الأمنية والمخابراتية والحدودية والمطالبة من الشعوب أن تتعاون معها فى كشف أوكارها ورموزها واستعمال القوة ضدها وإنزال أقسى العقوبات عليها بلا رأفة ورحمة وبكل جدية وصرامة وحزم. وبلا أى تردد وتساهل لأن التردد والتساهل معها مكافئة لها، ومن هنا يظهر أن تقسيم الإسلام إلى الإسلام المعتدل وإلى الإسلام الأصولى خاطئ جداً ولا واقع موضوعى له لأن الإسلام هو الإسلام المعتدل المتمثل فى الكتاب والسنة وأما الإسلام الأصولى المتطرف فهو خارج عن الإسلام نهائيا ولا صلة له به لوضوح إن الإسلام ضد الفكر الأصولى الإرهابى بكل أشكاله وألوانه، و منشأ هذا التقسيم الجهل بالإسلام ونظامه.
النقطة الثانية: إن العراق العزيز قد أصبح فى الظرف الحالى بؤرة للأعمال الإرهابية والإجرامية البشعة اللاإنسانية من قبل بقايا النظام البائد و التكفيريين والإرهابيين الذين دخلوا العراق من دول الجوار ويقومون يوميا بقتل العشرات بل المئات من الأبرياء والخطف ولا سيما من أتباع أهل البيت (عليهم السلام) فى المساجد والمدارس والحسينيات والشوارع والطرقات والبيوت ولا تقف عند هذا الحد بل قاموا بتهديم أكبر مقدساتنا الإسلامية وهتك حرمتها وهى المراقد المطهرة للإمامين: الهادى والعسكرى (عليهما السلام) والهدف من وراء كل ذلك إشعال نار الفتنة والحرب بين أبناء شعب واحد لإبادة البلد برمته وليعلم الشعب العراقى العزيز إن هؤلاء المجرمين القتلة أعداء الأمة جميعا لأن نار الحرب تحرق الأخضر واليابس لا طائفة دون أخرى ومن هنا على جميع علماء العراق بكافة