مجمع الرجال - القهپائي، عنايةالله - الصفحة ٢٠٦ - و ما ذكرته فى هذا الكتاب عن ابرهيم بن اسحق الأحمرى،
ذكرفا نحن مستوفى فى كتاب فهرست الشيعة- انتهى
ثم اعلم أنّى اشير بعد ذكر حكم الطريقين المذكورين إلى حكم الطريق إلى الرجل بكتابه المذكور فى (جش) حيث ان هذا المجمع مشتمل على الكتب الخمسة الاصول المقرّرة المعتبرة فى هذا الشأن بالطرق المذكورة فيها فان كثيرا ما يكون الطريق فى هذا الكتاب إلى الرجل بكتابه غير الطريق المذكور فى الآخر و ذاك صحيح و هذا غير صحيح او بالعكس و المطلوب الكلى حصول صحة الطريق و الاعتماد عليه فى هذا الباب و الحاصل انه حينئذ يحصل لنا الاعتماد على قول الرجل بكتبه و رواياته و لا يخفى بعد التأمل
و ها انا ابتدأ فى هذه الفايدة بطرق الشيخ قدس سره بعبارتها المذكورة فى الكتابين لقلتها و كثرة تداولهما و الانتفاع بهما ثم اذكر إنشاء اللّه تعالى طرق الصدوق رحمه اللّه المذكورة فى الفقيه بعين عبارتها و اشير إلى حكمها المستنبط من اقوال ائمة الرجال المذكورة فى الكتب الاصول الخمسة باجمعها و اللّه الموفق لكلّ ضعيف.
[طرق الشيخ فى كتابيه]
قال الشيخ نور اللّه ضريحه فى آخر كتاب تهذيب الحديث و قريب منه جدا[١] ما ذكر فى آخر كتاب الاستبصار لبيان الطرق هكذا: و الآن فحيث وفق اللّه تعالى للفراغ من هذا الكتاب نحن نذكر الطرق التى نتوصل بها إلى رواية هذه الاصول و المصنفات و نذكرها على غاية ما يمكن من الاختصار لتخرج الاخبار بذلك عن حدّ المراسيل و تلحق بباب المسندات. فذكر قدس سرّه:
و ما ذكرته فى هذا الكتاب عن ابرهيم بن اسحق الأحمرى،
فقد أخبرنى به الشيخ أبو عبد اللّه و الحسين بن عبيد اللّه عن أبى محمّد هرون بن موسى التلعكبرى عن- محمّد[٢] بن هوذة عن ابرهيم بن اسحق الاحمرى- انتهى
[١] و لذا لا نحتاج إلى ذكره بل ذكر احدهما يغنى عن الآخر و لا يخفى- ع
[٢] الصواب احمد و هو أحمد بن نصر بن سعيد الباهلى الملقب ابوه هوذة و قد تقدم- ع