مجمع الرجال - القهپائي، عنايةالله - الصفحة ١٥٥ - ابن أبى عقيل العمانى،
فى الجنّة» فقلت له جعلت فداك- يحلّ أقتلهما[١] فقال «انّهما فتّانان يفتنان النّاس فى خيط رقبتى و رقبة موالىّ فدماؤهما هدر للمسلمين و اياك و الفتك[٢] فان الاسلام قد قيّد الفتك و أشفق إن قتلته ظاهرا أن تسئل لم قتلته و لا تجد السّبيل إلى تثبيت حجّة و لا يمكنك اوّلا الحجّة فتدفع ذلك عن نفسك فيسبقك دم مؤمن من اوليائنا بدم كافر، عليكم بالاغتيال»[٣]
* قال محمّد بن عيسى فمازال اسحق يطلب ذلك ان يجد السبيل إلى أن يغتالهما بقتل و كانا قد حذراه لعنهما اللّه.
ابن أبى سعيد المكارى،
الحسين بن هاشم.
ابن أبى سمال
اسمعيل ابن أبى بكر محمّد بن عبد اللّه- و اخوه ابرهيم.
ابن أبى الصلت
كما فى (لم) و (ست) أحمد بن محمّد بن موسى.
ابن أبى الصّهبان،
محمّد بن عبد الجبار.
ابن أبى طاهر الطّبرى،
على بن الحسين بن على.
(كش)
بنو أبى العاص
و تقدموا فى جندب[٤] بن جنادة (ر ض).
(جش)
ابن أبى العاص
[٥] تقدم فى أحمد[٦] بن محمّد بن أحمد بن طرخان.
ابن أبى العسّاف،
الحسن بن محمّد الخيزرانى.
ابن أبى عقيل.
الحسن بن عيسى.
ست-
ابن أبى عقيل العمّانى،
صاحب كتاب الكرّ و الفرّ من جلة المتكلمين
[١] ايحل قتلهما- خ ل
[٢] الفتك أن ياتى الرجل صاحبه و هو غار غافل حتى يشد عليه فيقتله- ص
[٣] اغتاله الشيئى اذا اخذه من حيث لم يدر( ص)
[٤] فيه ذمهم- ع ص ٥٤ ج ٢
[٥] (*) كذا فى الأصل و فى« خ» ايضا و هذا من طغيان القلم قطعا لأن ما مر فى ترجمة احمد ذاك ص ١٣٥ ج ١ هو ابن أبى العباس و هو الصحيح كما فى التنقيح و النسخة المطبوعة و النسخة المعتمدة جدا من« جش» فلا تغفل( ض ع)
[٦] فيه ذمه- ع