مجمع الرجال - القهپائي، عنايةالله - الصفحة ٢٠٥ - الثانية عشر
لم يكن فى الكتب و الاصول المقررة المعتمدة عندهم او أنّه لم ينقل من كتابه و و اصله مع حضور الكتب عنده على ما هو الظاهر مع التتبع بل انه نقل عنه فقط مما لم يكن فى الاصول و الكتب المقررة عندهم لم يجزم بضعف الحديث من جهته لظهور انه ليس لهم كتاب و لا اصل يروى عنهم بل كان يروى كتب المشايخ عنهم تيمّنا و تبركا و ليكون على قانون رواية الحديث مسندا و معنعنا كما فى زماننا هذا بالنظر الى الكتب الاربعة الاصول و الاحتمال لا يكفى فى الطرفين مع ما ذكرنا بل لا يثمر نفعا للجانب المخالف فانه محض احتمال فتأمل.
الثانية عشر
اعلم ان الشيخ الطوسى رحمه اللّه تعالى ذكر احاديث كثيرة فى كتابيه التهذيب و الاستبصار عن رجال لم يلق زمانهم و انّما روى عنهم بوسايط و حذفها فى الكتابين ثمّ ذكر فى آخرهما طريقه إلى كل رجل رجل ممّن قد ابتدأ به فيهما، و كذلك فعل الشيخ أبو جعفر محمّد بن على بن الحسين بن بابويه رضى اللّه تعالى عنهم فى كتابه المسمى بمن لا يحضره الفقيه، و انا اذكر إنشاء اللّه تعالى طريقهما إلى كل رجل رجل مرتبا بترتيب حروف الهجاء بعين عبارتهما فى الطريق المذكور فى مشيختهما ثم اشير احواله الصحيح و الحسن و الموثق و المعتبر و القوى و الممدوح و الضعيف و المجهول الظاهرة من كلامهم فى الكتب المجتمعة فى هذا المجمع اصالة و تبعا فى الأصل او فى الهامش مع ادخال الرجل المنتهى اليه الطريق فى الحكم و البيان فيقتصر النظر بعد ما فوقه إلى المعصوم عليه السّلم لو يكون هناك احد ممن يحتاج الحديث إلى النظر فيه، ثم اعلم أنّى اشير بعد ذكر حكم طريق الشيخ قدس سره إلى كتاب الرجل المذكور فى فى المشيخة إلى حكم طريقه اليه المذكور فى (ست) لاعتضاد كل منهما بالآخر على ما يشهد قوله فى آخر الاسانيد من المشيخة عليه هكذا قد اوردت جملا من الطّرق الى هذه المضنفات و الاصول و لتفصيل ذلك شرح يطول هو مذكور فى الفهارست المصنّفة فى هذا الباب للشيوخ رحمهم اللّه تعالى من اراده اخذه من هناك إنشاء اللّه تعالى و قد