مجمع الرجال - القهپائي، عنايةالله - الصفحة ٢٩٢ - قال ختم بتمام الخير امره و ما كان فيه متفرقا من قضايا أمير المؤمنين عليه السلم
قلمّا قرع قليل منها سمع احد من الأعلام على ما لا يخفى على الناظر المتأمل فيها مع اتصافه بقليل من الانصاف) اكثر اوقات تسع سنين حتى رتبت فى انفسها ثم جمعت فى هذا التأليف المبارك فى مدة ثلث سنين[١] و الحق الصواب أنه على المجتهد بعد حصول هذا المجمع العديم المثل ان يستنبط الاحكام الشرعية الفرعية من الاحاديث الشريفة بوسيلة هذا المجمع الفايق و وساطته فانه يظهر منه قلب الصحة و الضعف و غيرهما فى احاديث كثيرة فيتغيّر الاحكام اذا ايضا على ما لا يخفى.
ثم الحمد للّه تعالى على توفيقه هذا الاقل خلق اللّه (كذا) و احوجهم إلى رحمة اللّه كثير الذنب و التقصير عنايت الله بن شرف الدين على بن محمود بن شرف الدين على القهپائى الزكى النجفى إنشاء اللّه تعالى عاملهم اللّه بلطفه الخفى على ذلك فى دار السلطنة المباركة اصفهان حرسها اللّه تعالى عن كل الحدثان بحفظ واليها السلطان بن السلطان بن السلطان و الخاقان بن الخاقان بن الخاقان الذى خصه اللّه تعالى من بين الملوك بصحيح الاعتقاد و كمال العقل و وفقه على اعلاء كلمة الفرقة الناجية الاثنى عشريّة الحقه صلوات اللّه عليهم اجمعين فى بلاد اللّه و قمع مخالفيهم اخزاهم اللّه تعالى عنها فى قليل من الأزمان ببعض من العساكر المنصورة و الاهل سمّى صاحب لواء الامام الشهيد خامس اهل العباء و ثالث الائمة الاطهار عليهم السلم حفظه اللّه تعالى من كل المكروهات و وفقه على جميع المرضيات بمحمد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و اهل بيته صلوات اللّه عليهم خير البريّات و ذلك فى سحر ليلة الاثنين ثالث عشرين شهر جمادى الآخر سنة الف و ست عشر من الهجرة النبويّة عليه و على آل بيته شرايف الصلوات و هدايا التحيّة و المأمول من كرمه تعالى ان ينفع به المحتاجين فى الدين و يرحمن دايما سيماحين
[١] فحصل تمام الغرض فى تمام العدد الاثنى عشر صلوات اللّه على الائمة الاثنى عشر و بالتوسل بهم وفقت هذا الامر العظيم العديم المثل و رزقت بحمد اللّه تعالى( ما- ظ) ينسى غيره من المولفات فى هذا الباب مثل الخلاصة مشحونة بالاغلاط الكثيرة الغير المشروعة التى لا يحوز معها التوسل بها فى نقد الرجال و تصحيح طرق الاحاديث بوساطتها و ايضا لم ينقد الرجال فيها و فيها خلط الثقة بغيرها كثيرا جدا كما لا يخفى على الناظر المتأمل فى هذا المجمع- ع لا يخفى عليك ان كون الرجل من رواة احد من النبى و الائمة عليهم السلم مدح كل يدخل حديثه فى الحسان فان الظاهر من عدم التعرض إلى سوء اعتقاده يفيد صحة اعتقاده لالتزامهم تصريح الذم حين ظهر عليهم و ان جهل حاله عندهم قالوا هو مجهول و لا يخفى و كذا لا يخفى ان الرجل اذا كان صاحب كتاب او اصل فان حديثه من الحسان فان كونه مجتهدا فى علم و صرف اوقاته فيه مدة ليلا و نهارا خصوصا فى علوم متعلق بالدين حتى صنف فيه او ضابطا للأصل حتى طرق اليه الشيخ الطوسى بطريقه مدح كلى يوجب ادخال حديث صاحبها فى الحسان و لا يخفى و الا لم يظهر فايدة ذكر ائمة الرجال امثاله فى اصحابهم و يؤيده تصريحهم فى بعضهم بانه يروى عن اثنين منهم و عن ثلثة و عن اربعة عليهم السلم فتأمل- ع