مجمع الرجال - القهپائي، عنايةالله - الصفحة ٢٠٤ - الحادية عشر
اعلى اللّه تعالى درجاتهم، كأبى الحسن أحمد بن محمّد بن الحسن بن الوليد و لم يوجد ذكرهم فى كتب الاصحاب رضوان اللّه عليهم اجمعين و أحمد بن محمّد بن يحيى العطار المذكور بلا مدح و لا ذم، بل قد يقال جدا انّ المفيد و كذا الغضايرى ايضا من مشايخ الاجازة بالنظر إلى الشيخ فى الروايات و غيرها المأخوذة و المستجازة عنهما مما لم يوجد فى كتبهما و هكذا الحال إلى الأصل فى كل طبقة فانه ليس ذكرهما فى كتب الرجال من المتقدمين عليهما.
و اذا قال الشيخ روح اللّه روحه فى (يب) و (ر) أخبرنى الشيخ عن أحمد بن محمّد عن أبيه فالمراد من الشيخ المفيد رحمه اللّه و من أحمد الاول و يحتمل بحسب المرتبه ان يكون الثانى الّا ان التتبع ممّا ينّبه على ما ذكر فانه يفيد ان الشيخ ينقل بوساطة المفيد عن الاول و بوساطة الغضايرى، عن الأخير و انهم مجهولون و الظاهر و ازيد منه انه لا يضرّ- الجهالة[١] فى الرواية نظرا إلى انهم من مشايخ الاجازة و انّما يذكرون لمجرد اتّصال السند لا أنّهم من المصنفين حتى يحتاج فى صحة روايتهم إلى توثيقهم و هذا المعنى اظهر بالنسبة إلى الاخيرين فانهما اجازا كتب أبويهما و رويا عنهما رحمهم اللّه تعالى كما فى زماننا بالنظر إلى الاصول الأربعة المصححة بالمقابلة فيها مع شيخ و النقل عنه و ان لم يظهر عدالته كما لا يخفى، على انهم اجلّاء فى الطايفة حيث أنهم ينقلون عنهم و يذكرون فى الوسط و يعتمدون عليهم فى النقل عنهم و كذا الحال للصدوق اسكنه اللّه تعالى الفردوس على ما سيذكر إنشاء اللّه تعالى و ممّا يؤيد ما ذكر من ان جهالة المذكورين لا يضرّ فى الرواية انهم قدس اللّه ارواحهم صرّحوا بانهم نقلوا الأحاديث من الكتب و الاصول و الفهرستات المقررة فى ذلك الزمان كما فى هذا الزمان عن الاصول الاربعة فما دام لا يظهر انّ هذا الوسط المجهول الحال صاحب رواية من كتاب او اصل و الشيخ او غير من المحدثين الجامعين للاحاديث فى هذه الاصول الحاضرة عندنا نقل عن كتابه او اصله المجهولين مثله مما
[١] جهالتهم- خ ل