مجمع الرجال - القهپائي، عنايةالله - الصفحة ٢٠٢ - التاسعه
على خلاف المذهب ثم رجع و حسن ايمانه و القوم يجعلون روايته من الصحاح مع أنهم غير عالمين بانّ اداء الرواية متى وقع منه ابعد التوبة ام قبلها، و ايضا مجهول الحال بالنسبة إلى الموثق قبل التوثيق فكيف يدل التوثيق على حسن حاله فى جميع عمره حتى يعتمد على التعديل مطلقا من غير تقييده بان الرواية بعد التتبع و التفتيش ثم التعديل و من فوايده ابقاء اللّه تعالى انه اذا وقع الحسين بن سعيد عن حماد مطلقا فانه ابن عيسى الثقة و اذا وقع العلا عن محمّد فالمراد ابن رزين و محمّد بن مسلم.
التاسعه
قال الاستاد نحرير عصره و فريد دهره المجتهد فى العلم و العمل مولانا عبد اللّه التسترى سلمه اللّه و متعنا إنشاء اللّه تعالى ببقائه و وفقه لما يحب و يرضى: اذا ورد عليك موسى بن القاسم عن القاسم عن على ابن مسكان فالظاهر ان عليا هذا هو على بن الحسن الطاطرى الجرمى و المراد من ضمير عنهما محمّد بن أبى حمزة و درست، و ربما ذكر عوض على الجرمى و قد صرح بما نفعهم منه ما ذكره الشيخ فى عدة اخبار فى مسايل كفارات الصيد من (يب) و قال سلمه اللّه تعالى فى بعض الاخبار أحمد بن محمّد عن العباس بن موسى الوراق و فى بعضها عنه عن العباس بن معروف فالمطلق مشترك و اذا روى محمّد بن على بن محبوب عن العباس و كذا احمد بن محمّد بن يحيى فهو عباس بن معروف صرّح به فى بعض الاخبار و قال ايده اللّه تعالى اذا روى فضالة عن أبان فابان هذا هو ابن عثمان صرح به الشيخ فى بعض الروايات فى زيادات الجزء الاول من (يب) و اذا روى عن ابن سنان فهو عبد اللّه و هو مصرح فى بعض الاحاديث و اذا روى عن حسين فهو حسين بن عثمان صرح به فى بعض الاخبار.