تفسير سوره شمس - محسنى، شيخ محمد آصف - الصفحة ٤١ - مقام دوم در نفس ناطقه و روح مجرد آدمى
يا بن الفضل:
ان الله تبارك و تعالى لا يفعل بعباده الا الاصلح لهم و لا يظلم الناس شيئا و لكن الناس انفسهم يظلمون[١].
٦- در بعضى احاديث آمده است كه: وقتى بندگان خوابيدند ارواح به آسمان مىروند، آنچه را در آسمان ببيند حق است و آنچه را در هوا ببيند غير حق است. (اضغاث) همانا ارواح همانند لشكرهاى منظم (جنود مجنده) است
. فما تعارف منها ائتلف و ما تناكر منها اختلف فإذا تعارفت فى السماء تعارفت فى الارض. و اذا تباغضت فى السماء تباغضت فى الارض[٢].
٧- در روايتى از حضرت اميرالمؤمنين (ع) نقل شده: همانا براى جسم حالات ششگانه وجود دارد: صحت، مرض، موت، زندگى، خواب و بيدارى. روح نيز چنين حالاتى دارد، حيات او علمش، و موت او جهلش، و مرض او شكش و صحت او يقينش و خواب او غفلتش و بيدارى او حفظش مىباشد[٣].
٨- نفوس بنى آدم بر سه گونهاند: نفس ناطقه و نفس ناميه و نفس حيوانيه. و الاول اما جوهر مجرد او جسم لطيف، و الثانى ما هو مبدء افا عيله من التغذيه و التنميه و التوليد. الثالثه ما هى مبدء الحس و الحركه الاختياريه. و النفس فى وحدتها كل القوى.
[١] . بحارالانوار، ج ٦١، ١٣٣.
[٢] . همان، ص ٣١.
[٣] همان، ص ٤٠.